ارتبط الإنسان الإماراتي منذ القدم ارتباطاً وثيقاً بالهجن والخيول ورياضاتها، والتي تعتبر جزءاً مهماً من الموروث الإماراتي، لما كان لها من دور رئيسي ومهم في الحياة الإماراتية قديماً، وما زال ممتداً حتى اليوم، حيث تلقى كل اهتمام ورعاية من أبناء الإمارات على مر العصور والأزمان.

ويهتم مهرجان الشيخ زايد في كل دوراته برياضات الهجن والخيول، ويقدم لعشاقها وهواة رياضاتها جرعة مكثفة من المعلومات القيّمة، عن طريق كل من جناح هجن الرئاسة، وجناح مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة، اللذين يبرزان كذلك مدى اهتمام القيادة الرشيدة بالهجن والخيول العربية الأصيلة. ويعتبر جناح هجن الرئاسة من الأجنحة التي أضحت علامة من علامات مهرجان الشيخ زايد، خصوصاً لمربي الهجن ومحبي سباقاتها، حيث يمنح الجناح زوّاره الفرصة للتعرف إلى إنجازات هجن الرئاسة محلياً ودولياً وما حصلت عليه من جوائز.

وتأتي مشاركة هجن الرئاسة في الدورة الحالية من المهرجان مختلفة عن الأعوام السابقة، حيث راعى الجناح اتباع كل الإجراءات الاحترازية لوقاية زوّاره من فيروس كورنا، فاختلفت طرق عرض المعلومات على الزوّار عما كانت عليه في الأعوام الماضية من تعامل الزوّار مع شاشات صغيرة يتنقلون بين أيقوناتها للتعرف على معلومات وصور ومقاطع الفيديو التي كانت تسرد تاريخ وإنجازات هجن الرئاسة، حيث أغلق الجناح تلك الشاشات في الدورة الحالية وقاية وتحسباً من انتقال الفيروس بسبب ملامستها من قبل الزوّار.

وعلى جانب آخر من المهرجان ينتقل الزائر إلى جناح مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة، الذي يعتبر هو الآخر أحد الأيقونات وعلامات الجذب المميزة لزوّار المهرجان، نظراً لما يقدم من معلومات قيّمة ومهمة عن الخيول العربية الأصيلة، ودور مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة من جهود محلية وعالمية لإبراز الخيول العربية والتعريف بها.