النبطي الفصيح.. توحة

قال الشاعر ماجد بن علي النعيمي:

آه يا من زادت اعواقَه

                   في الحشى عوقين سَوّو لِه

إقطِعَوا كبده بمعلاقه

                   ما رْحمِوا حاله وبشّو لِه

لو نظرته لابس ارناقَه

                   من امزرَّي خدمة الهُوْلِه

مِ المصلا يمشي بفاقه

                   ما تغرّه كثرة اليوله

إسْلبتني لفتة اعناقه

                   واجتلتني توحَة رْيوله

جاء في البيت الأخير، أن الشاعر سلبه ممن أحب لفتة عنقه، و(توحة) رجله، أي مشيته، وكلمة تاح في العامية تعني رمى. وتوحة، تعني رمية، وهي ذات أصل عربي، فقد جاء في اللسان: فرس تَيِّحانٌ شديد الجري، وفرس تَيَّاحٌ: جَوَاد، وفرس مِتْيَح وتَيَّاح وتَيِّحانٌ: يعترض في مشيه نَشاطاً ويميل على قُطْرَيْه، وتاحَ في مشيته، ومن هنا، يأتي المعنى العامي في لهجة أهل الإمارات، حيث يقال للمرأة وهي تمشي تتمايل، إنها تتوح رجلها توح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات