أطلقت روايات، إحدى دور النشر التابعة لـ«مجموعة كلمات» ثلاثة إصدارات جديدة خلال مشاركتها في فعاليات الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يستمر حتى 16 نوفمبر الجاري في مركز إكسبو الشارقة تحت شعار «بينك وبين الكتاب»، وذلك بالتعاون مع نادي الشارقة للسيارات القديمة.
وتهدف الإصدارات الجديدة إلى توثيق تاريخ النقل في الإمارة، وتعريف القرّاء بتراث السيارات القديمة، وتسليط الضوء على الشغف بعالم السيارات القديمة، عبر محتوى معرفي وثقافي موجه للجمهور من مختلف الاهتمامات.
وحول الإصدارات الجديدة، قال أحمد العلي، مدير مجموعة كلمات: «يمثل إطلاق هذه الإصدارات خطوة تعكس إيماننا بقيمة التوثيق ودوره في حفظ ذاكرة المكان، فالعلاقة بين الشارقة وقطاع السيارات القديمة مسار طويل من الشغف والمعرفة، احتضنته الإمارة عبر متحفها وناديها المتخصصين. ومن خلال هذه الأعمال، ننقل للقارئ تاريخاً يجمع التقنية والصناعة والتحولات الاجتماعية التي رافقت تطور الحركة والتنقّل في الإمارة».
وأضاف: «إن توثيق تاريخ الطرق والمواصلات في الشارقة يفتح نافذة على جانب مهم من قصة البناء والتنمية في الإمارة؛ فهو يرصد كيف أسهمت البنية التحتية وشبكات النقل في تشكيل ملامح الإمارة الحديثة، وكيف حافظت الشارقة في الوقت نفسه على روحها ومعالمها الأصيلة، ومن هنا فإن هذه الإصدارات تأتي منسجمة مع رسالة الشارقة الثقافية التي تُعلي من قيمة التراث، وتمنح المعرفة مكانها الطبيعي، من خلال تقديم مادة تثري وعي الأجيال الجديدة بما تحقق في هذه الأرض من إنجازات».
توثيق أدبي وجمالي
بدوره، قال أحمد سيف بن حنظل مدير متحف الشارقة للسيارات القديمة: «تأتي هذه الإصدارات لتوثّق مسيرة حافلة بالعمل والشغف والإنجاز، وتُبرز الجهود الكبيرة التي بذلها عشّاق السيارات القديمة في حفظ هذا التراث وصونه للأجيال القادمة».
وأضاف: «نؤمن بأن لكل سيارة حكاية، ولكل مالكٍ ذاكرة تستحق أن تُروى، ومن هنا جاءت فكرة التعاون مع مجموعة كلمات لتقديم محتوى يجمع بين التوثيق الأدبي والجمالي، ويُسهم في إبراز المكانة الثقافية لمتحف الشارقة للسيارات القديمة ودوره في الحفاظ على الهوية التراثية للدولة».
ويقدّم كتاب «دليلك إلى متحف الشارقة للسيارات القديمة» عرضاً شاملاً لمجموعة مقتنيات متحف الشارقة للسيارات القديمة، من أقدم الطرازات وصولاً إلى سيارات الثمانينيات.
ويوثّق كتاب «دليلك إلى تاريخ الطرق والمواصلات في إمارة الشارقة» تاريخ الحركة والتنقّل وتطور البنية التحتية للطرق في إمارة الشارقة.
يروي كتاب «من خلف المقود – حكاية مُلاك السيارات القديمة» قصص المالكين وجامعي تلك المركبات من أعضاء نادي الشارقة للسيارات القديمة، مقدماً حكايات شخصية وذكريات مرتبطة بسياراتهم، وأسباب ارتباطهم بها.
وتضمنت الإصدارات مجموعة من الصور التوثيقية والأرشيفية التي تُبرز مسيرة المتحف ونشاطات نادي الشارقة للسيارات القديمة، إلى جانب صور شخصية من مقتنيات الأعضاء، لتقدّم للقارئ رحلة بصرية وسردية متكاملة تُعرّف بتاريخ هذا الشغف وتطوره، وتحث الأجيال الشابة على الاهتمام بهذا الإرث والمحافظة عليه.
