عناوين ثرية تروي قصصاً ثقافية بانورامية بلغة الشعر أو النثر، بجانب مساقات البحث المنهجي، تثري بها نخب الأدباء والباحثين فعاليات وبرامج المعرض، إذ يطلقونها في فعالياته، وسط احتفاء من أهل الفكر والإبداع.
ومن بين هذه الإصدارات المهمة كتاب الأديبة الإماراتية عائشة الكعبي الجديد الموسوم بـ:«كيف لقلب شاغر أن يكون بهذا الثقل؟!.. شذرات من الشعر العالمي المعاصر»، الذي وقعته وسط حضور مجموعة من الكتاب، إذ يمثل باقة متنوعة، متميزة من الأشعار العالمية المنتمية إلى ثقافات وحضارات مختلفة، تحتفي بالحب بوصفه الثيمة الرئيسة والجوهر، تخيرتها الكعبي لتقدمها للقارئ العربي بلغة رشيقة، شائقة وغنية، تذخر وتغني الأشعار وتكسبها ألقاً إضافياً.
وتضعنا هذه النصوص المغمسة بذهب الشعر ووجدانياته في ثنايا وتفاصيل عالم مسكون بالدهشة والجمال والتأمل، إذ تسافر بنا إلى فضاءات نتخبر معها سياقات الفرح والجمال والحزن والبهاء، والقوة والضعف، والتفاؤل والخيبة، لتعود بنا إلى أفق التفكر..إلى ذواتنا ونحن نقرأ حكايات الواقع وسردياته بعيون الشعر.
ويرى المفكر والأديب البحريني د. حسن مدن، في كلمته التي تضمنها الغلاف الخلفي للكتاب، أن «جهد المترجمة الكبير ليس فقط في صوغ معنى النصوص المترجمة ومبناها، وإنما في نقل الشحنة الوجدانية والفلسفية والتأملية في ثناياها إلى لغتنا العربية. كما سنلمس، قبل كل شيء، الذائقة الرفيعة للمترجمة في انتقاء النصوص».
