يستضيف المتحف البريطاني أول حفل لجمع التبرعات في تاريخه، في حدث باذخ وصفه كثيرون بأنه النسخة اللندنية من حفل «ميت غالا» الشهير في نيويورك.
وقال المتحف، الذي يضم واحدة من أكبر المجموعات الدائمة في العالم، إن الحفل يهدف إلى «الاحتفاء بمكانة لندن كواحدة من العواصم الثقافية العالمية»، وإلى جعله موعداً ثابتاً في رزنامتها الاجتماعية.
وسيحمل الحفل، الذي يأتي بطابع أقل طموحاً من عروض الأزياء المتقنة التي يشتهر بها «ميت غالا»، موضوع «اللون الوردي» المستوحى من «ألوان وأضواء الهند»، تزامناً مع اختتام معرض المتحف بعنوان «الهند القديمة: تقاليد حيّة».
ويترأس الحفل إيشا أمباني، ابنة أغنى رجل في آسيا وعضو مجلس إدارة مجموعة ريلاينس متعددة القطاعات من النفط إلى التكنولوجيا موكيش أمباني.
وتضم لجنة تنظيم الحفل عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، ومصممة الأزياء الإيطالية ميوتشا برادا، والمصمم الإسباني مانولو بلانيك، والممثلة الهندية سونام كابور.
وقالت هيلين بروكلبانك، المديرة التنفيذية لهيئة وولبول المختصة بقطاع الرفاه البريطاني وعضو اللجنة المنظمة، إن رزنامة لندن الاجتماعية «كانت تفتقر دائماً إلى لحظة الذروة الكبرى... حتى الآن»، ووصفت الحفل بأنه يوازي «طموح ميت غالا، لكن بطابع بريطاني فريد».
وأكد مدير المتحف نيكولاس كولينان أن الحفل سيختلف عن «ميت غالا» من حيث المضمون، إذ سيكون «احتفالاً ليس بهذه المؤسسة الاستثنائية وبإنسانيتنا المشتركة فحسب، بل أيضاً بمدينة لندن وبلدنا».
وسيتّسم الحفل أيضاً بتكلفة أقل بكثير من نظيره الأمريكي، إذ بيعت التذاكر بشكل خاص لنحو 800 مدعوّ بسعر ألفي جنيه إسترليني (نحو 2685 دولاراً) للشخص الواحد، مقارنة بـ75 ألف دولار لتذكرة دخول «ميت غالا».
