افتتح الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو الحاكم، أمس، معرض «مناظر ثقافية أندلسية»، والذي يُقام بتنظيم مشترك بين هيئة الشارقة للمتاحف ومؤسسة الثقافة الإسلامية في إسبانيا، خلال الفترة من أمس وحتى 12 أبريل المقبل، وذلك في متحف الشارقة للحضارة الإسلامية.
وتجول الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي في أروقة المعرض الذي ينقسم إلى قسمين رئيسيين، الأول بعنوان «جنات النعيم»، ويستعرض دور الحدائق الأندلسية كفضاءات للتعايش والإبداع من خلال أربعة محاور تشمل الحديقة البستانية المنتجة، والحديقة العلمية بوصفها مختبراً حياً للمعرفة النباتية والتجارب الزراعية، والحديقة الروحية التي تعكس البعد التأملي والروحي، إضافة إلى الحديقة الشعرية التي شكلت مصدر إلهام أدبي وفني. أما القسم الثاني يحمل عنوان «البلد الطيب» ويركز على الأنظمة الإنتاجية المعقدة في الأندلس.
وتعرف رئيس مكتب سمو الحاكم على المعرض الذي يضم أكثر من 60 قطعة فنية وتاريخية، من بينها مجموعة مقتنيات تُعرض للمرة الأولى في الشارقة، تُبرز الإرث الزراعي والحضاري للأندلس في مشهدٍ حي يمزج بين جماليات الطبيعة وعمق التجربة الإنسانية، مطلعاً على ما يحويه المعرض من نافذة ثقافية ومعرفية تُثري الزائر وتفتح أمامه آفاقاً جديدة لاكتشاف أثر الأندلس في ذاكرة الحضارة.
ووجه اميليو بين جودوس سفير مملكة إسبانيا لدى الدولة الشكر والتقدير لإمارة الشارقة على دعمها الكبير للثقافة والمعرفة والمحافظة على التراث واستعراضها للتاريخ والحضارات، مثمناً التعاون المستمر بين الشارقة ومملكة إسبانيا في مختلف المجالات. وتسلم الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي مجموعة من إصدارات مؤسسة الثقافة الإسلامية في إسبانيا، تقديراً لتشريفه وافتتاحه المعرض الذي يقام للمرة الأولى في إمارة الشارقة ويُعد التعاون الأول بين هيئة الشارقة للمتاحف ومؤسسة الثقافة الإسلامية الإسبانية.
