افتتح المجمع الثقافي، التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، معرضين فنيين جديدين بعنوان «محمد أحمد إبراهيم: غيمتان في سماء الليل» و«ما بعد» يحتفيان بالأصوات الريادية في الفن بالإضافة إلى استكشافات معاصرة جديدة. ويستمر المعرضين حتى 22 فبراير المقبل.
ويُعد معرض «محمد أحمد إبراهيم: غيمتان في سماء الليل»، المعرض الفردي للفنان الإماراتي الرائد محمد أحمد إبراهيم، الذي يشتهر بتجربته الفنية التي تتسم بالتأمل الفلسفي والتجريب العملي، والمتجذرة في مشهديات وجماليات المكان في مدينته خورفكان، حيث طور في ثمانينيات القرن الماضي أشكاله «الرموز» المميزة، وهي أشكال تجريدية جسدت جماليات النقوش الصخرية القديمة والتشكلات الحجرية المنحوتة في الجبال القريبة، رابطاً بفنه بين الإيماءة الحدسية والتاريخ البصري للتضاريس الطبيعية. وبموازاة ذلك، أسهم مع عدد من أقرانه المقربين في ابتكار مساحاتهم الخاصة، لاستعراض إبداعاتهم الفنية ومفاهيمهم التشكيلية المُرتكزة على الجوانب التجريبية وروح التجديد في المشهد الفني الإماراتي.
ويستمد المعرض عنوانه من سلسلة أعمال حديثة للفنان محمد أحمد إبراهيم استلهم فيها أشكال الغيوم، التي تتنقل بين مشاهد من مسقط رأسه ورحلاته.
ويُقام معرض «وما بعد» بتقييم من منصة دروازة التجريبية للفنون، ويضم أعمال مجموعة من الفنانين هم: رزان الصراف، إيمان شقاق، سلمى المنصوري، عمر القرق، عبدالله بوحجي، ليلى شيرازي، موزة الفلاسي، زارا محمود، يوسف عبدالسيد – ذا فلوريست فروم نوثينغنِس، محمد كاظم، عمار العطار، أيمن زيداني، ريم المبارك، مريم الخوري، وجواد المالحي.
ويتناول معرض «وما بعد» عنصر الهواء وحالاته المختلفة من منظور المصطلحات العربية. ويقرب المعرض الزوار من طبيعتهم المحيطة وتحولاتها التدريجية، ويدعوهم إلى اختبار كيف تتغير حركة الهواء مع كل حالة. ويدعو معرض «وما بعد» الزوار إلى التأمل في بدايات التحوّل، بما يعزز تقدير اللغة العربية والإرث الثقافي، ويشجع على بناء صلات بين الطبيعة واللغة والفن.
ويجسد المعرضان رسالة دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في صون وتعزيز وحماية التراث الثقافي للإمارة، إلى جانب توفير مساحات للتعبير الفني المعاصر.

