في عالم مليء بالتحديات الرقمية والإنجازات الأدبية، تبرز سفيرة الحياة الرقمية الآمنة، مريم المدفع، كنموذج يحتذى به للأطفال والشباب في الإمارات وخارجها. من خلال شغفها العميق بالقراءة، ودورها في تعزيز الأمان الرقمي، حيث أصبحت مريم قدوة للعديد من الأجيال الصاعدة.

«البيان» التقت مريم المدفع سفيرة الحياة الرقمية الآمنة والتي بدأ شغفها بالقراءة منذ نعومة أظفارها، حيث ذكرت أن والدتها كانت تقرأ لها القصص قبل النوم، مما جعلها تعشق القراءة وتترقب تلك اللحظات بشغف. وأكدت مريم أن هذا الشغف تطور مع مرور الوقت، وخاصة في سن السادسة عندما بدأت باختيار الكتب بنفسها. وأضافت: «كان لدعم عائلتي، وخاصة والدتي، الدور الأكبر في تنمية هذا الشغف. كما أن تشجيع مشرفتي، أستاذة حليمة، ساهم في توجيهي نحو الكتب القيمة والمشاركة في المسابقات القرائية».

وفي ما يتعلق بمسيرتها كسفيرة للحياة الرقمية الآمنة حيث حصلت على اللقب من دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة وذلك لتقديمها أكثر من 15 ورشة توعوية عن السلامة الرقمية، أوضحت مريم التي تبلغ من العمر 11 عاماً أنها انضمت إلى هذا المجال من خلال مشاركتها في برامج توعية نظمتها دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة. وبينت أن ما جذبها إلى هذا المجال هو إدراكها لأهمية التوعية حول استخدام الإنترنت بشكل آمن.

وتطرقت مريم إلى النصائح التي تقدمها للأطفال والشباب للحفاظ على سلامتهم في العالم الرقمي، مؤكدة ضرورة تجنب مشاركة المعلومات الشخصية مع الغرباء على الإنترنت، واستخدام كلمات مرور قوية، وضبط إعدادات الخصوصية على مواقع التواصل الاجتماعي. وأضافت: «من المهم جداً الحذر من الروابط المشبوهة والتبليغ عن أي سلوكيات غير لائقة يتم مواجهتها على الإنترنت».

أما عن تنظيم وقتها بين القراءة والأنشطة الأخرى، وخاصة مع دورها كسفيرة للحياة الرقمية الآمنة، فقد أشارت إلى أنها تقوم بوضع جدول زمني يومي يتضمن وقتاً مخصصاً لكل نشاط. وأوضحت: «أخصص أوقاتاً للقراءة في الصباح أو قبل النوم، وأستغل عطلات نهاية الأسبوع لتنظيم ورش عمل توعوية حول الحياة الرقمية الآمنة».

وأفادت مريم بأنها تطمح إلى أن تصبح كاتبة مشهورة تساهم في نشر الوعي والثقافة من خلال كتبها. وأكدت مريم أن حصولها على جائزة التحدي للقراءة ودورها كسفيرة للحياة الرقمية الآمنة أثرا بشكل إيجابي على حياتها اليومية، مما زاد من ثقتها بنفسها وقدرتها على التعبير عن أفكارها وآرائها. وفي هذا الإطار، ذكرت أن هذه الإنجازات جعلت أصدقاءها وعائلتها فخورين بها، وعززت من دعمهم لها.