تنظم هيئة الثقافة والفنون في دبي، «دبي للثقافة» مجموعة من الفعاليات الصيفية المخصصة للأطفال، من خلال المخيمات الصيفية المتنوعة، التي تعنى بالنشء في فترة العطلة الصيفية، وتعزز ارتباطهم بالمرافق الحضارية، الثقافية والتراثية.
ومن أبرز هذه الأنشطة، المخيمّ الصيفي الذي تنظمه «دبي للثقافة» في «حيّ الفهيدي التاريخيّ»، وتتواصل أنشطته على مدار أسبوعين، من 15 إلى 19 يوليو، ومن 22 إلى 26 يوليو، مع برنامجٍ حافلٍ بالاستكشافات الثقافية والأنشطة العملية وورش العمل التفاعلية.
وسيكون أمام المشاركين، الذين تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و13 سنة، فرصة تعلّم كيفية بناء نماذج مصغرة للحصون التاريخية، وفهم التقنيات التقليدية لحفر الآبار، وتطوير مهاراتٍ أساسية مثل ربط العقد، واكتساب فكرةٍ شاملة عن التحديات التي يفرضها التغيّر المناخيّ.
وتقام ورش العمل باللغتين العربية والإنجليزية، وتشمل العديد من المغامرات، التي ستمنح الأطفال أوقاتاً من المرح الإيجابيّ خلال تجربة صيفية لم يعرفوا لها مثيلاً.
ورش فنية
من جانب آخر، أعدت «دبي للثقافة» ورشاً فنية وإبداعية متنوعة لأطفال مخيم مركز الجليلة لثقافة الطفل الصيفي الذي سيقام على فترتين، الأولى من 8 وحتى 19 يوليو، والثانية من 5 وحتى 16 أغسطس المقبل.
ويهدف برنامج المخيم إلى تحفيز الأطفال ممن تتراوح أعمارهم ما بين 4 و14 سنة على استكشاف قدراتهم الإبداعية في صناعة الخزف والتدرب على استخدامات العجلة وفن التزجيج، كما سيتعرفون على أنواع الآلات الموسيقية، وتقنيات التصوير الفوتوغرافي والسينمائي، والتمثيل والأداء الحركي في المسرح، إلى جانب التدرب على أساليب إنشاء الرسوم المتحركة باستخدام المعجون، وسيتعلم الصغار خلال المخيم طرق استخدام فن الرمل في ابتكار لوحات ضخمة، وإنشاء منحوتات قنديل البحر باستخدام الأكياس البلاستيكية، إضافة إلى التعرف على تاريخ دولة الإمارات في الغوص على اللؤلؤ، وإبداع أعمال فنية مستلهمة من الحياة البحرية.
وتقام كافة فعاليات وأنشطة المخيم باللغتين العربية والإنجليزية، تحت إشراف نخبة من المختصين والخبراء وضمن بيئة آمنة تشجع الأطفال على تنمية مهاراتهم الذاتية.
مكتبات عامة
وتقدم «دبي للثقافة» باقة فعاليات مشوقة لرواد مخيم مكتبات دبي العامة الصيفي، الذي تنظمه على مدار أسبوعين، يقام الأول من 15 وحتى 26 يوليو، بينما يبدأ الثاني من 5 وحتى 16 أغسطس المقبل، بهدف فتح الآفاق أمام الصغار وتعزيز روح الابتكار لديهم.
وسيتضمن المخيم الذي يرفع شعار «صيفنا فنون وابتكار» وتستضيفه مكتبات الصفا للفنون والتصميم والراشدية، والطوار، وأم سقيم، والمنخول، ومكتبة حتا العامة، تشكيلة ورش عمل تفاعلية متنوعة تهدف إلى تعريف الصغار ممن تتراوح أعمارهم ما بين 5 ـ 9 سنوات على تقنيات الزراعة المبتكرة وأساليب إنشاء المزارع المستدامة، وطرق التحكم بالروبوتات في إدارة المزارع الذكية، إلى جانب تعريفهم على مزارع الظل، ما يعزز لديهم روح الإبداع والعمل الجماعي، فيما سيتعرف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 9 - 14 عاماً على أساليب إنشاء المدن الذكية، وسيتعلمون تقنيات التخطيط العمراني المبتكر، وأنواع الأنظمة الذكية، إلى جانب طرق تصميم وبناء مدن ذكية باستخدام مواد معاد تدويرها، كما سيشارك الأطفال في رسم وتلوين جداريات فنية مستلهمة من المزرعة المبتكرة والمدينة الذكية تحت إشراف الفنانة نجاة مكي والفنان مجدي الكفراوي، والفنانة رباب طنطاوي.
وضمن ورش «قرية المشاريع المبتكرة» سيقوم المشاركون بابتكار منتجات إبداعية مستوحاة من ثقافات مختلفة حول العالم.
متاحف
وفي السياق، توفر «دبي للثقافة» مساحة إبداعية واسعة لأطفال مخيم متحف الاتحاد الصيفي الذي تنظمه على مدار أسبوعين، يبدأ الأول من 15 وحتى 19 يوليو المقبل، بينما يقام الثاني من 22 وحتى 26 من الشهر نفسه، وتسعى الهيئة من خلاله إلى فتح الآفاق أمام الصغار عبر تشجيعهم على استكشاف تاريخ الدولة وحكاية تأسيسها والاطلاع على سير الآباء المؤسسين المُلهمة، والتعبير عن أفكارهم بأشكال مختلفة، وهو ما ينسجم مع التزاماتها الهادفة إلى الاستثمار في الأجيال القادمة وتشجيعها على الابتكار.
وطوال فترة المخيم الصيفي الذي يرفع شعار «المستكشف»، سيعيش الأطفال ممن تتراوح أعمارهم ما بين 5 و12 عاماً رحلة ثرية بالمعرفة والأنشطة الثقافية، وسيكونون على موعد مع السفر عبر الزمن إلى العام 1968 لاستكشاف طبيعة الإمارات الجغرافية وملامح الحياة الاجتماعية فيها.
