في الوقت الذي يلتفت فيه العالم إلى مهارات الشباب في يومها العالمي، الذي يصادف 15 يوليو من كل عام، يبرز «بيت الحكمة» في الشارقة ملتقى للعقول الشابة، التي تجد فيه ملاذاً للتعلم والتطور، وامتلاك مهارات البحث العلمي وأدواته، وتعزيز مهارات المستقبل، إذ يشكّل فضاءً رحباً لترسيخ الابتكار لدى الشباب، من خلال مختبرات التكنولوجيا المتطورة وورش العمل التفاعلية.
وتؤكد مروة العقروبي، المديرة التنفيذية لبيت الحكمة، على أهمية المهارات المكتسبة في تحقيق النجاح، قائلة: «ندرك في بيت الحكمة أن المهارات الأساسية للنجاح ليست فطرية فحسب، وإنما تُكتسب عن طريق التعلم المستمر، ولذلك، فإن بيت الحكمة يوفر مرافق متطورة وخدمات متكاملة وفعاليات متنوعة لتزويد الشباب بالأدوات والفرص اللازمة لصقل مهاراتهم».
ويُعد مخبر الجزري في بيت الحكمة، مركزاً إبداعياً لتمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى واقع ملموس عبر أحدث التقنيات، مثل الطابعات ثلاثية الأبعاد، وقواطع الليزر، وآلات التشكيل الحراري، كما يقدم لهم مجموعة متنوعة من الورش والدورات التدريبية لتعلّم العديد من المهارات، مثل البرمجة، وتقنيات الروبوتات، والتصنيع الرقمي.
وترسيخاً لمفهوم التعلم مدى الحياة، يحرص مخبر الجزري على تنظيم برامج متخصصة للارتقاء بمهارات الشباب، خاصة خلال فترة العطلة الصيفية. وإيماناً برسالته كمركز ثقافي عصري يُعنى بتنمية مهارات الشباب وتوجيههم نحو مستقبل معرفي واعد، يُقدم بيت الحكمة لأعضائه خدمات تعزز لديهم روح الابتكار والإبداع، حيث يمكنهم استئجار الحواسيب والأجهزة اللوحية للاستخدام الداخلي.
ويقدم بيت الحكمة باقة من البرامج والفعاليات المعرفية والإبداعية للأعضاء والزوار، من خلال «معرض الخوارزمي»، وهي مساحة تستضيف العديد من المعارض الفنية والفعاليات الخاصة، وكذلك «قاعة الرشيد» المجهزة بأحدث التقنيات.
