حملت الصور الفائزة في مسابقة التصوير الحادية عشرة في اليوم العالمي للمحيطات، الذي نظمته الأمم المتحدة في السابع من يونيو في مدينة نيويورك، أفكاراً وإلهامات تتجاوز الجماليات البصرية. فئات التصوير لعام 2024 تماشت مع الموضوع الرئيسي ليوم الأمم المتحدة العالمي للمحيطات، وهو بعنوان «إيقاظ أعماق جديدة». وتشمل الفئات «المناظر البحرية تحت الماء» و«دول الجزر الصغيرة النامية» و«وجوه كبيرة وصغيرة تحت الماء» و«إيقاظ أعماق جديدة» بجانب «المناظر البحرية فوق الماء».
من خلال النظرة الحصرية الأولى لشبكة BBC على الأعمال الفائزة، نرى مجموعة من الصور المميزة لكن حاسة الالتقاط المركزة لدينا استهدفت جوانب أكثر فرادة، وهي الأعمال التي تحمل جرعات قوية من التوعية والإلهام والتحذير وربما بعض التأنيب تجاه المؤسسات والمنظمات المسؤولة عن البيئة.
عن صورته الفائزة، يقول المصور «رينيه غرينل كابوزولا»: شبكة الصيد الكبيرة هذه وجدت ملقاة على صخور الحيد المرجاني على عمق 30 متراً في كونا، بهاواي. متطوعون من تحالف المدافعين عن المحيط انتشلوها معاً ورفعوها على متن قارب وفره غواصو كونا هونو. ويختم قائلاً: للأسف، محيطنا يعاني من وجود كميات كبيرة من المخلفات التي يمكنها أن تدمر الحيود المرجانية وتشكل أشراكاً تعلق بها الحياة البحرية بجانب إطلاقها لمواد كيماوية ضارة!
المصور «باتريك ويبستر» فاز بصورة نرى فيها فني ترميم عشب البحر «أندرو كيم» يزيل قنافذ البحر الأرجوانية للتحقيق فيما إذا كان الغواصون يستطيعون الدفاع بشكل كافٍ عن غابات عشب البحر التي دمرها ارتفاع درجات الحرارة في المحيطات، وإعادتها إلى سابق عهدها.
فلاش
تكتمل جمالية الصورة بقوة رسالتها ونبل مقصدها