نظم الجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية مؤخراً جلسة حوارية بعنوان «تشكيل الإرث الثقافي» في مقر متحف الاتحاد، بحضور حشد من الفنانين والقيّمين.

ضم المتحدثون الذين يمثلون جوانب مختلفة من الجناح كلاً من ليلى بن بريك، مديرة الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في بينالي البندقية، والدكتور برديب شارما، مدير الفنون والثقافة والتراث في مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، ومنال عطايا، المستشارة في هيئة متاحف الشارقة، حيث سلطت الجلسة الضوء على أهمية السرد في تشكيل تراثنا الثقافي على المنصة العالمية.

وتناولت الجلسة مشاركة الدولة في بينالي البندقية منذ 2009، حيث عرضت على مدار تلك السنوات التطور الثقافي للوطن عبر أعمال فناني القرن العشرين التجريبيين وصولاً للمشهد المعاصر المتنوع.

وأكدت ليلى بن بريك، مديرة الجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية لـ«البيان»: إن الإمارات تمكنت من وضع بصمة فنية مميزة على مدار تلك السنوات واستطاعت أن تلفت الأنظار للإمارات وفنها وتنوعها الثقافي والجغرافي أيضاً، مشيرة إلى أن المشاركين في البينالي عادة ما يتم اختيارهم من قبل لجان مختصة تحدد نوعية مشاركتهم وكيفيتها للتأكد من استيفائها للمعايير المطلوبة لتمثيل الدولة بشكل جيد. وأضافت: «يسعى الجناح الوطني للدولة في بينالي البندقية إلى الإشراف على تقييم السرديات غير المروية والمجهولة حول الفنون والعمارة في الدولة، وتوفير منصة رفيعة المستوى لمفاهيم تقييم المعارض تتناول النقاشات العالمية الهامة من منظور محلي مميز، ويعتبر المعرض إحدى أهم المنصات الثقافية في العالم وأكثرها رعاية للفنون، بتعيين قيمين وفنانين ومساهمين والعمل معهم لتصميم معرض والبحث فيه وتطويره».