توفي عالم الآثار البريطاني باري كيمب، الشغوف بموقع تل العمارنة، الذي كتب على نطاق واسع عن الحياة اليومية في عهد الفراعنة. ومنذ اللحظة التي وصل فيها للتدريس في جامعة كامبريدج في عام 1962، كان كيمب ظاهرة، وعندما كان عمره 26 عاماً فقط، نشر مقالاً في مجلة علم الآثار المصرية أدى إلى تغيير كبير في النقاش حول تاريخ الفراعنة.
وقالت لوريل بيستوك، عالمة الآثار التي عملت معه: «لقد كان واحداً من الكبار، بطريقة ما لم يعد لدينا علماء في هذا المجال بعد الآن». وارتبطت أبحاث كيمب بموقع تل العمارنة، 200 ميل جنوب القاهرة، العاصمة التي بناها أخناتون.
