حاز طفل من غانا، يدعى «آيس - ليام أنكارا»، لقب أصغر رسام في العالم على الإطلاق.
وقد بدأ صدفة عندما اكتشف «آيس - ليام أنكارا»، الطفل الذي كان عمره لا يجاوز ستة أشهر، مجموعة ألوان الأكريليك العائدة لوالدته شانتيل كوكيوا إيغان، الرسامة ومؤسسة «ستوديو آرتس آند كوكتيلز» التي تقدم دروساً في الرسم في العاصمة الغانية أكرا.
تقول شانتيل إنها كانت تبحث عن طرق تبقي طفلها مشغولاً أثناء عملها على لوحاتها، ففرشت له قطعة من النسيج وأضفت بعض الطلاء عليها، وخلال زحفه (على قطعة النسيج) نشر كل الألوان على القماش.
أوضحت شانتيل (25 عاماً): وهكذا خرج أول أعماله الفنية «الزحف» للنور، بعدها واصل آيس - ليام الرسم.
وفي شهر يناير الماضي، رتبت شانتيل إقامة معرض لرسوم ابنها في متحف العلوم والتكنولوجيا في أكرا، وتم بيع تسعة من أصل عشرة من أعماله. وبناءً عليه، أكدت موسوعة غينيس للأرقام القياسية الرقم القياسي في بيان، وأعلنت الأسبوع الماضي أنه «في عمر عام واحد و152 يوماً، أصبح آيس - ليام نانا سام أنكارا من غانا أصغر فنان ذكر في العالم».
موسوعة
لم ترد موسوعة غينيس للأرقام القياسية على الفور على استفسار وكالة الأسوشيتدبرس حول أصغر فنان ذكر سابق يحمل الرقم القياسي.الرقم القياسي لأصغر رسامة حول العالم تحوزه حاليا الهندية أروشي باتناغار.
معرض باتناغار الأول نظم وعمرها أحد عشر شهرا وبيعت لوحتها الأولى مقابل خمسة آلاف روبية (ستون دولارا) عام 2003.ما زال آيس- ليام، الذي سيبلغ عامين في يوليو المقبل، يحب الرسم ويرافق أمه بحماس شديد إلى الاستوديو الخاص بها، حيث تم تخصيص زاوية له وحده.
تقول شانتيل إنه يرسم أحيانا في جلسات مدتها خمس دقائق لا أكثر، ثم يعود إلى نفس اللوحة لأيام وأسابيع.
في يوم قريب، ظل يركض في أرجاء الاستوديو، تملؤه تلك الطاقة وذلك الزخم الذي ينتاب الاطفال في مثل عمره، لكنه عكف أيضا على الرسم بتركيز شديد لمدة ساعة تقريبا، حيث اختار الألوان الأخضر والأصفر والأزرق لأحدث أعماله، وقام بفرك الألوان الزيتية على النسيج بأصابعه الصغيرة.
تقول شانتيل إن حصول ابنها على الرقم القياسي العالمي لم يغير حياتهما مشيرة إلى أنها لن تبيع لوحته «الزحف» بل ستبقيها في منزل الأسرة.
أضافت شانتيل أنها تأمل أن يؤدي اهتمام وسائل الإعلام حول ابنها إلى تشجيع وإلهام الآباء الآخرين لاكتشاف مواهب أطفالهم ورعايتها. وتقول: «إنه يرسم وينمو ويلعب طوال الوقت».
