نظمت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، الأحد الماضي، حفلاً كبيراً لتوقيع الكتب الإماراتية الصادرة في العام 2024 وذلك بمناسبة يوم الكاتب الإماراتي، وشارك فيه 27 كاتباً إماراتياً أصدروا مؤلفاتهم في شتى صنوف الإبداع.
وتأتي الاحتفالية تأكيداً لمبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، إذ يوافق هذا التاريخ (26 مايو) تأسيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في العام 1984.
وشارك في حفل التوقيع كل من الكتاب: عبدالغفار حسين، الذي وقع كتاب «شاهد على عصر زايد»، ود. عبدالعزيز المسلم، الذي وقع «فات الزمن - شعر عامي»، ود. عبدالخالق عبدالله، الذي وقع «رحلتي إلى هارفارد.. خواطر أكاديمي إماراتي»، وصالحة غابش، وقعت «رواية ورق الذكريات»، وعلي عبيد الهاملي، وقع «قال الراوي.. تأملات واستنباطات وحالات تأثر»، ود. بديعة الهاشمي، وقعت «القصة القصيرة جداً في الخليج العربي»، ود. مريم الهاشمي، وقعت «التحولات السردية في الأدب الإماراتي ـ الرواية الإماراتية دراسة فنية»، وعلي العبدان، وقع «الأغاني الإماراتية: مساراتها الأولى ومصادرها القديمة»، وسالم بو جمهور، وقع «صقر عُماني»، وعلي الشعالي، وقع مجموعة قصصية «حيوات بنكهة الرمان»، وعلي العمودي، وقع «مسافر بلا حدود»، وطالب غلوم طالب، وقع «الصقر الذي يُنفى»، ولولوة المنصوري، وقعت «قفص الأمواج»، وشيخة الجابري، وقعت «ولد الحطاب»، ونادية النجار، وقعت «ملمس الضوء»، وغيرهم الكثير.
حضر الاحتفالية عدد من الشخصيات الثقافية والفكرية الإماراتية، وفي مقدمتهم الدكتور سليمان موسى الجاسم، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، والدكتور سلطان العميمي، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وعبدالحميد أحمد، الأمين العام لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، وعدد كبير من المثقفين والشخصيات العامة والقراء الذين حرصوا على اقتناء كتبهم الممهورة بتوقيع الكاتب.
وتحولت هذه المناسبة إلى طقس اجتماعي تواصلت فيه الأجيال الإبداعية مع بعضها بعضاً، وتعرف الأدباء المخضرمون إلى الأدباء الشباب وعاشوا جواً من التثاقف وتبادل الأفكار والآراء.

