أصبحت دبي وجهة ثقافية عالمية بفضل فعالياتها الفنية والثقافية المتنوعة، والبنية التحتية المتميزة فيها ضمن شتى حقول وجوانب العمل الإبداعي، إذ تمتلك مساحات فنية تجمع بين مجتمعات الفنون والتصميم، وتتصدر في مجالات الإبداع الرقمي، وذلك بموازاة سمة التنوع الثقافي فيها.

وقد استعرضت مجلة «غرازيا» الهندية، أخيراً، في مادة موسعة، طبيعة المقومات النوعية، التي تجعل دبي رائدة عالمياً في الصدد، مبينة أسباب بروزها واحة عالمية غناء للفن والثقافة، وسمات وجهاتها الثقافية المتنوعة.

وقد استطاعت دبي في ظل هذا التميز الإبداعي الشامل، ترسيخ نموذج عالمي فريد في حقول العمل الثقافي، خاصة مع التفرد الكبير لفعالياتها الفنية والثقافية وبرامج ومكونات وجهاتها الإبداعية والثقافية، التاريخية والعصرية، والتي من بينها منطقة الشندغة وحي الفهيدي و»السركال أفينيو» وآرت دبي و»سكة».. وغير ذلك من الفعاليات والوجهات التي غدت نماذج عالمية ملهمة، تعكس روح المدينة النابضة بقيم الجمال والإبداع والخير والمحبة والانفتاح.

واحة إبداع غناء

وقد شرحت «غرازيا» في السياق، مجموعة الركائز التي كفلت رسوخ دبي وجهة ثقافية عالمية بارزة، واستعرضت في هذا السياق، نموذج وجهة السركال أفينيو، التي أصبحت مجتمعاً إبداعياً يضم أكثر من 70 معرضاً فنياً معاصراً ومنظومات فنون بصرية ومسرحية ومصممين، حيث تسهم في تعزيز مشهد الفن المعاصر والتصميم في دبي.