كرمت المسابقة السنوية للتصوير الفوتوغرافي والأفلام الرقمية تحت الماء، الفائزين بدورة 2024 في دبي. وتحتفي المسابقة التي أطلقتها جمعية الإمارات للغوص في عام 2009، لتكريم أفضل مواهب التصوير الفوتوغرافي تحت الماء في الإمارات العربية المتحدة، بعامها الخامس عشر.
وأُطلقت المسابقة بهدف التقاط جمال العالم تحت الماء والكشف عنه لغير الغواصين وأولئك الذين ليسوا على دراية بالبيئة البحرية. وتسعى جمعية الإمارات للغوص من خلال المسابقة إلى تطوير علاقة أعمق بين عامة الناس ومحيطات العالم لتطوير احترام دائم للمحيطات وتشجيع ممارسات الحفاظ عليها.
وتعليقاً على حفل توزيع جوائز 2024، قال إبراهيم الزعبي، المؤسس المشارك لجمعية الإمارات للغوص: «أتقدم بأحر التهاني لجميع الفائزين الليلة، لقد رأينا بعض الأعمال المذهلة في الصور والفيديو لهؤلاء المتحمسين الموهوبين للمحيطات.
إنه لمن دواعي السرور حقاً أن نرى مثل هذه المشاركات الرائعة من جميع المتنافسين، ما يدعم مهمتنا في الكشف عن العالم تحت الماء الذي نهتم به بشدة للجماهير في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم. كما أنني أشعر بالامتنان العميق لرعاة هذا الحدث، الذين أسهموا في تقديم جوائز رائعة لمكافأة الفائزين على عملهم الاستثنائي».
وخلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم في «ديب دايف دبي»، أعمق حوض غوص في العالم، تم توزيع جوائز المراكز الأول والثاني والثالث على الفائزين عبر سبع فئات، مع تمثيل أكثر من 13 جنسية مختلفة في قائمة الفائزين، بما في ذلك أربعة مواطنين إماراتيين.
وتضم لجنة التحكيم مصورين ومؤلفين وباحثين مشهورين عالمياً من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك محمد المسلمي من دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو مصور فوتوغرافي تحت الماء حائز على جوائز وعالم أحياء بحرية، منتسب إلى أكاديمية محمد بن راشد للعلماء، رئيس إدارة الثروة السمكية في هيئة البيئة – أبوظبي، وعضو مجلس إدارة في جمعية حدائق الحيوان والأحياء المائية في الإمارات.
وتضمنت فئات المسابقة: «الماكرو»، و«الزاوية العريضة»، و«أفضل ما في الإمارات»، و«الأبيض والأسود»، و«السلوك»، و«التصوير الفوتوغرافي الإبداعي تحت الماء»، و«فئة الفيديو»، التي كان موضوعها هذا العام «التعايش».
