نفى عثمان بن ربيع النعيمي، نجل الشاعر ربيع بن ياقوت بن جوهر النعيمي، الأنباء التي تم تداولها حول وفاة والده، لافتاً إلى أن الشاعر يرقد على سرير الشفاء.
وتمنى نجل الشاعر على محبي والده تحري الدقة لدى تداول الأخبار المتعلقة بصحة الشاعر، الذي يرقد في العناية المركزة، والدعوة له بالشفاء العاجل.
يذكر أن الشاعر ربيع بن ياقوت بن جوهر النعيمي يعتبر من أبرز شعراء الشعر الشعبي في الدولة، بدأ كتابة الشعر منذ العشرينات من عمره. وربطته أواصر الصداقة مع الشعراء من أبناء جيله مثل حمد خليفة بوشهاب، الذي كان أكثر الشعراء قرباً منه، حيث جمعت بين الاثنين صداقة وطيدة، امتدت لأكثر من خمس وخمسين سنة، أصدر خلالها أبوشهاب ديوان شعر لابن ياقوت في أواخر الثمانينيات، ولا يزال هذا الديوان مطلوباً من قبل متذوقي شعره الفكاهي والاجتماعي.
وخلال مسيرته، زاول الشاعر لفترة قصيرة النشاط المسرحي ممثلاً، وشارك في ثلاث مسرحيات، في أدوار يغلب عليها الطابع الكوميدي، قبل أن يتفرغ شاعراً محترفاً، حيث شارك في برنامج تلفزيوني براتب شهري، إذ انضم إلى أسرة برنامج مجلس الشعراء الذي أسسه حمد خليفة بوشهاب في تلفزيون دبي في أواخر الستينيات، مع مجموعة من شعراء الجيل الذهبي في تلك الفترة أمثال راشد الخضر وسالم الجمري ومحمد بن سوقات وأحمد بن خليفة الهاملي وعلي بن رحمة الشامسي، وظل محافظاً على تألقه رغم تقدمه في السن، فشارك في برامج إذاعية كثيرة، وفي العديد من الأمسيات الشعرية.
اندمج الشاعر في العمل التطوعي عبر جمعية الفنون الشعبية بعجمان، التي ترأسها لوقت وأدارها وقادته إلى تكريس جهوده للمساهمة في حفظ التراث.
يعد ربيع من الشعراء القلائل الذين عالجوا الكثير من ظواهر المجتمع السلبية، كما ناقش الكثير من القضايا العربية في أشعاره. وفوق هذا، نظم العديد من القصائد في حب زايد والوطن، وتغنى بأشعاره العديد من الفنانين، مثل ميحد حمد.
