التربية بالقدوة حجر أساس للتنشئة السليمة؛ كتاب «أبطال صغار» يقدم لنا نماذج مضيئة قريبة لتوجيه الأجيال، وتنشئة المرء على تحمل المسؤولية والبطولة والإقدام.
وبعد «بين يدي الكتاب» يبدأ د. وجيه يعقوب السيد بـ«الغلام الأمين» يحكي فيه قصة الصحابي عبدالله بن مسعود وتجلي أمانته منذ الصغر حتى غدا أميناً على كتاب الله ودينه مؤكداً فيها أن «من سار على الدرب وصل»؛ ليحكي لنا بعده عن «بطل فوق العادة» يسطر سيرته بحروف من نور وهو الصحابي علي بن أبي طالب ثم يلتفت إلى سمرة بن جندب ورافع بن خديج في «رجولة مبكرة»، وأسامة بن زيد في «القائد الصغير»، وبعد سيرة مصعب بن عمير؛ تتجلى سيرة عبدالله بن الزبير في «البطل الأسطوري».
وتأتي سيرة عبدالله بن عباس في «أعظم علماء الأمة» ويليه الحسن والحسين ثم «العالم الزاهد» وهو عبدالله بن عمر بن الخطاب، وبعد زيد بن حارثة تأتي سيرة «الباحث عن الحقيقة» وهو سلمان الفارسي ويليه أبو هريرة ثم زيد بن ثابت الأنصاري في «العالم الصغير»؛ ليتابع بسيرة الزبير بن العوام في «بطل منذ الطفولة» ثم أبي ذر الغفاري، وبعد معاذ بن جبل يختم بسيرة «بطل القادسية».
كتاب غني بلفظ سهل مضيء يقدم فيه نماذج بهية كقدوة؛ تتحلى بالأمانة والحكمة بشجاعة ورجولة بحسن التصرف والاختيار مع تطلع إلى طلب العلم والعناية به على الدوام.
