يتفرد معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ«33»، بعرض مطبوعات ومخطوطات ومقتنيات تاريخية نادرة ومهمة.
ومن الأجنحة التي حرصت على عرض قطع فنية فريدة جناح شركة «دورو» المتخصصة في عرض كتب منحوتة يدوياً من ماء الذهب. وقالت ريتا الحاج مسؤولة جناح شركة «دورو» إن الشركة تعرض خلال مشاركتها الأولى في المعرض أحد أهم القطع وهو كتاب «غولدن هورس» المنحوت يدوياً بماء الذهب عيار 24 قيراطاً، ويفوق ثمنه 70 ألف درهم وتم تصنيعه في إيطاليا.
وأضافت إن الكتاب يعتبر قطعة فنية فريدة من نوعها من حيث الشكل والمحتوى، وأهم ما يميزه أن غلافه مصنوع من الجلد الطبيعي ومغلف بالحرير وبصور لخيول راكضة منحوتة يدوياً من البرونز المطلي بماء الذهب عيار 24 قيراطاً. وذكرت أن الكتاب يتضمن 99 نسخة يوثق علم الخيول ويتحدث عن أنواعها وسلالاتها المختلفة من منظور علمي وتاريخي وأسطوري وفني.
من جهتها تعرض دار بيتر هارينجتون خلال مشاركتها في المعرض، النسخة الأولى من أول أطلس حديث للعالم يحتوي على إحدى أقدم الخرائط لشبه الجزيرة العربية، وأول خريطة لأمريكا تظهر في أطلس، ويحتوي على جميع طبعات بطليموس، ويتميز بشموله ودقة مضمونه الجغرافي. كما تعرض الدار النسخة الأولى النادرة من كتاب «الجمل:
تشريحه ونسبه وخطواته»، لمصمم المناظر الطبيعية إيليا والتون، والذي يعتبر تحفة فنية في الدراسة التشريحية شبهت بتصوير الرسام جورج ستابس الشهير للخيول. من جهة أخرى، قال محمد عاصف صاحب شركة «اقتناء» للكتب النادرة والمخطوطات، إن شركته تعرض خلال مشاركتها في المعرض مجموعة من الكتب النادرة والمخطوطات القديمة.
لافتاً إلى أن من أهمها نسخة تاريخية من المصحف الشريف مكتوبة في الصين عمرها تقريباً 500 عام مزخرفة بماء الذهب ويصل ثمنها إلى نحو 250 ألف يورو.
إضافة إلى عرض مخطوطة نادرة من بلاد الأندلس بعنوان «الكشف عن وجوه القراءات السبع» تعود إلى القرن الثاني عشر والثالث عشر ميلادياً وتبلغ قيمتها 75 ألف يورو. وأوضح عاصف أن الشركة تعرض أيضاً مجموعات نادرة عن تاريخ الجزيرة العربية وبعض الكتب الأجنبية التي تتعلق بالعرب أو بالشرق الأوسط وخصوصاً مجموعة كتاب «ألف ليلة وليلة».
