تستعرض مكتبة محمد بن راشد في الدورة 33 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، خلال الفترة بين 29 أبريل الجاري وحتى 5 مايو المقبل، مبادراتها وخدماتها، ومجموعة مختارة من أولى إصداراتها القيّمة، التي تضم عناوين وكتباً لمؤلفين عالميين، مترجمة إلى اللغة العربية، بالإضافة إلى عرض روائع عميد الرواية العربية نجيب محفوظ، وإتاحتها للجمهور بعدة لغات، ضمن مبادرتها «عالم بلغتك»، إلى جانب تسليط الضوء على خدماتها الرقمية المتفردة، المتاحة للجمهور بشكل دائم، ومن بينها التصفح المجاني عبر «ميديا إنفو»، الذي تستعرض من خلاله مجموعة من كنوزها المعرفية التاريخية، والكتب النادرة والقديمة، مثل سلسلة «وصف مصر 1809 - 1828م»، أول دراسة استقصائية علمية لجمهورية مصر العربية، والتي تعاون في كتابتها نحو 150 باحثاً وعالماً خلال الحملة الفرنسية.

وقال الدكتور محمد سالم المزروعي عضو مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم «حريصون منذ افتتاح المكتبة على المشاركة في الفعاليات المحلية والإقليمية والدولية، وعلى رأسها معرض أبوظبي الدولي للكتاب، حيث يوفر لنا فرصة للتواصل مع الجمهور، وعرض أحدث إصداراتنا، وتعزيز علاقاتنا مع دور النشر والمؤلفين والأدباء والمفكرين والكتّاب، والاطلاع على تجارب العارضين». وأكد المزروعي: «نلتزم بتحفيز العقول الشابة، وإلهامها نحو مستقبل أكثر ابتكاراً وتقدماً، من خلال تقديم مواد ومصادر تعليمية ثرية ومتنوعة، وخدمات تواكب النهضة التنموية الشاملة على مدار الخمسين عاماً المقبلة».

وفي خطوة غير مسبوقة، تعكس دور مكتبة محمد بن راشد وجهودها في الحفاظ على الأدب والموروث الثقافي، وترجمته الحصرية إلى عدة لغات عالمية، تقدم بعض أعمال الروائي العالمي المصري نجيب محفوظ «الشخصية المحورية» لهذا العام، بـ 8 لغات عالمية، ضمن مبادرتها «عالم بلغتك»، التي تتيح للزوّار تجربة ممتعة وثرية، تتمثل بالاستماع إلى رواية «قشتمر»، وقراءتها بلغاتهم الأم، حيث تتوفر باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والصينية، والروسية والكورية والأوردو، معتمدة بذلك على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وستسهم مشاركة مكتبة محمد بن راشد، في تعريف الجمهور وزوّار المعرض بمجموعة مختارة من إصدارات المكتبة التي تضم عناوين وكتباً لمؤلفين وكتّاب عالميين، مع ترجمة حصرية، ولأول مرة، إلى اللغة العربية.

وفي ركن «كتاب العالم»، سيشارك المكتبيون في مكتبة محمد بن راشد، على مدار ثلاثة أيام خلال المعرض، في سرد قصص كليلة ودمنة لزوّار المعرض من الأطفال وطلبة المدارس.