قال الكاتب ضرار بالهول الفلاسي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، إن دولة الإمارات العربية المتحدة مثالاً معاصراً يُحتذى به على صعيد التنوع الثقافي والإرث التاريخي الغني، لافتاً إلى أنه وسط هذا النسيج النابض بالحياة، تُشكل الثقافة جوهر الهوية الوطنية التي نسجتها المساهمات الاستثنائية للكتاب الإماراتيين الذين كان لهم دور جوهري في إثراء التراث الثقافي للدولة، ليغدو سفراء للثقافة الإماراتية أينما وصلت كلماتهم.

وأضاف: حرصت دولة الإمارات منذ تأسيسها على الارتقاء بالواقع الثقافي، حيث استقطبت نُخبة من المواهب والعقول المبدعة من جميع أنحاء العالم، فغدت بوتقة تصبّ فيها مختلف التوجّهات الثقافية والإبداعية.

وتجسّدت جهود الدولة في هذا المجال بإطلاق العديد من المبادرات والبرامج، مثل: جائزة الشيخ زايد للكتاب ومبادرة «الإمارات تقرأ» و«أبدع مسرح» ومهرجان طيران الإمارات للآداب. وأدّى الكُتّاب الإماراتيون دوراً محورياً في استدامة الحراك الثقافي والأدبي الإماراتي وتنميته إبداعيّاً ومعرفيّاً، بما يتوافق مع الاعتزاز بالهوية المحلية الأصيلة.

وأكد أن الأدب الخليجي يُجسّد تنوع وغنى الثقافة بمنطقة الخليج العربي، ويُشكّل إضافة نوعية للتجربة الأدبية العربية، حيث يُعبر عن الهوية الثقافية والإبداعية للمنطقة التي برزت جليّة في الشعر والمسرح والروايات وغيرها من ميادين الأدب والثقافة المثرية لمكون الثقافة الخليجية، لافتاً إلى أن الأدب الإماراتي، وكونه جزءاً من الأدب الخليجي، متنوع وحيوي ويستمدّ الإلهام من تراثنا ومن تطورنا، وأن الكتاب والشعراء الإماراتيين يسعون لتقديم أعمال تعكس تجاربهم الشخصية ورؤيتهم للعالم، ولنهضة بلدهم.

وأشار المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات إلى أن المؤسسة تؤدي دوراً رائداً في هذه النهضة الثقافية من خلال دعمها للكتّاب الإماراتيين ومساهمتها في نشر الوعي الثقافي والاجتماعي في دولة الإمارات.