مزيد من الأوقات الممتعة والمسلية بانتظار سكان دبي وقاطنيها، مع استضافة المدينة العديد من المهرجانات الفنية والموسيقية ومهرجانات الرقص وتلك الخاصة بالأطعمة وغيرها، لا سيما عودة «مهرجان دبي للكوميديا» بنسخة جديدة لمدة 10 أيام، وهو المهرجان الذي لا منافس له في إدخال البهجة والضحك إلى حياتنا، حيث ستجري معظم عروضه داخل دار «دبي أوبرا» بين 12 إلى 21 أبريل.
ويعود المهرجان هذا العام أكبر من السابق وأفضل من ذي قبل، بصحبة كوميديين مشهورين تم الإعلان عن أسماء بعضهم ممن سيؤدون على خشبة «دبي أوبرا»، وهم وفق مجلة «واتس آب»: سيكون الافتتاح في 12 أبريل مع الممثلة الكوميدية والكاتبة والمقدمة والممثلة والمغنية الإيرلندية الكندية، كاثرين ريان، التي تظهر للمرة الأولى في دبي، وهي وجه مألوف في البرامج التلفزيونية والإذاعية البريطانية. وفي 12 أبريل و13 منه، يعود رجل الكوميديا الفرنسي جاد المالح إلى دبي لإضحاك جمهوره، وكان قد تم اختياره أطرف كوميدي في فرنسا، ومثل في بطولة العديد من الأفلام بما في ذلك «كوكو» و«برايسليس» وأكثر.
وبعده، يعود كيني سيباستيان في 14 أبريل، بفقراته التي تركز على موضوعات الآباء والحب وصدمات الأجيال، ويمكن مشاهدة أحدث أعماله على نتفليكس «الشخص الأكثر إثارة للاهتمام في الغرفة»، ولديه أكثر من ألف عرض في أنحاء العالم.
وفي 15 أبريل، يؤدي الكوميدي والممثل ومقدم البرامج الإنجليزي، فرانك سكينر، على مسرح «دبي أوبرا»، وهو كاتب مخضرم يتمتع بأربعة عقود من الخبرة في مجال الكوميديا.
ويأتي بعده في 16 أبريل، آل موراي، أحد أشهر الكوميديين البريطانيين، الذي تم تصنيف عرضه كواحد من أطرف 50 عملاً كوميدياً بريطانياً من قبل صحيفة «ذا أوبزرفر» في عام 2003، والحائز على المركز 16 على قائمة القناة الرابعة لأفضل 100 عرض كوميدي ارتجالي في عام 2007.
وفي 16 أبريل أيضاً، يؤدي كريس ديستيفانو، الذي بيعت عروضه بالكامل في قاعة «راديو سيتي للموسيقى» و«ماديسون سكوير جاردن»، ويمكن مشاهدة عروضه على نتفليكس خاصة «خصر قياس 38» من أجل تسلية مليئة بالضحك.
ويصل في 17 أبريل الكوميدي الفلسطيني الأمريكي والكاتب ومخرج الأفلام المشهور، عامر زهر، جالباً معه 10 سنوات من إرث كوميدي إلى مسرح دبي أوبرا، حيث من المرتقب قضاء ليلة من الضحك يتخللها فكاهة محفزة على التفكير. وزهر مؤلف كتاب «كونك فلسطيني يجعلني ابتسم» ومعد فيلم وثائقي بعنوان «نحن لسنا بيض البشرة».
وفي 18 أبريل، تسافر الأم الهندية المهاجرة في مدينة نيويورك إلى دبي محملة بروح الدعابة والذكاء والتعليقات الاجتماعية الجريئة، وهي الناشطة على وسائل التوصل الاجتماعي تتحدث بشجاعة عن تجريم سلوكيات الحماة الشريرة. ثم يقدم الثنائي الزوجان، سبنسر وفوغ، في 19 أبريل، وصلتهما وهما المشهوران بملفات البودكاست التي تحتوي على مرح غير مفلتر من حياتهما. وجمع الثنائي أكثر من 25 مليون عملية تحميل للبودكاست ما يظهر خبرتهما في الدعابة. وكذلك يقدم الكوميدي البريطاني، مو غيليغان، بتاريخ 19 أبريل حفله متعدد الأوجه من الفكاهة، وهو الذي بدأ مشواره بتحميل مقاطع كوميدية على وسائل التواصل الاجتماعي كهواية، حيث من المتوقع أن يؤدي كوميديا غريبة.
