أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، إطلاق دورتها الثالثة عشرة، التي تأتي تحت عنوان «الاستدامة»، موضحة تفاصيل محاورها، حيث جاء ذلك ضمن تصريح لعلي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، كشف خلاله عن عناوين المحاور المصاحبة للمحور الرئيسي، معتبراً أن الجائزة أصبحت أكثر تفاعلاً مع الأولويات العالمية وأكثر تأثيراً في المجتمعات من الجوانب الثقافية والفكرية، وأكثر تحفيزاً لأصحاب البذور الإبداعية للانطلاق العملي تجاه عالم الفنون البصرية.
«التصوير الرياضي»
كما كشف بن ثالث، عن محور «التصوير الرياضي»، قائلاً: «نتوقع مشاركات ضخمة في هذا المحور، نظراً لشعبيته وانتشاره وتوسع القاعدة الجماهيرية المهتمة بفنون تصويره، هناك مواهب شابة نالت احترام العالم في الأعوام السابقة، ولا ننسى استقطاب المنطقة عدداً من كبرى الأحداث الرياضية العالمية، نرحب بكل مواهب العالم الرياضية المختزنة في الإطارات البصرية».
كما أعلن بن ثالث، عن محور جديد تحت عنوان مقاطع فيديو قصيرة (لوسائل التواصل الاجتماعي)، الذي يفتح باب المنافسة بين صناع المحتوى المبدعين لتقديم أفكار متميزة من خلال الفيديوهات القصيرة المعدة لمنصات التواصل الاجتماعي، بحيث تروي قصصاً ملهمة محفزة ذات تأثير إيجابي على المجتمع.
عناصر الحياة
وعن المحور الرئيسي للدورة الثالثة عشرة قال بن ثالث: «الفنون عنصر متصل بجميع عناصر الحياة متفاعل مع معطياتها ومتغيراتها وترتيب أولوياتها، من هذا المنطلق اختار مجلس أمناء الجائزة «الاستدامة» كأرضية ثقافية ومظلة فنية فرضت نفسها على سلم أولويات المرحلة الراهنة، والصورة بدورها الفني والثقافي عليها واجب متعدد الأطراف للارتقاء بسوية الوعي المجتمعي والنضج الفكري الشامل المرتبط بالسلوكيات التربوية والتعليمية وتقديم مستقبل أفضل للأجيال القادمة».
«ملف مصور»
وللعام الثامن على التوالي، يستمر محور «ملف مصور»، مختبِراً ومستخرجاً الإمكانات القصصية لدى المصور والقدرات السردية، ليبقى المحور «العام» بمثابة مساحة الحرية الإبداعية الصرفة التي تكسر جميع الأطر والقوالب، حيث يبحر كل مصور بأشرعته الخاصة مستهدفاً المرافئ التي لم يكتشفها أحد سواه، سواء باللونين الأبيض والأسود أو من خلال طيف الألوان الكامل.
وتستقبل الجائزة، المشاركات في المحاور المذكورة حتى منتصف ليل 30 يونيو المقبل.



