انطلقت أمس أعمال ثانية الندوات الثقافية لمبادرة «الأندلس: تاريخ وحضارة»، التي تعقد على مدار يومين في أبوظبي وتناقش الحياة الأدبية والثقافية والعلمية في الحضارة الأندلسية وتأثيرها على المشهد الفكري المعاصر.
وتتضمن الندوة مجموعة من الجلسات التي تبحث محاور متعددة، من ضمنها الأدب والفن والترجمة والنهضة التعليمية والأكاديمية خلال الحقبة الأندلسية.
حضر جلسات الندوة الدكتور عبدالله الريسي، المستشار الثقافي في ديوان الرئاسة، وعبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، واينيغو دي بالاسيو، سفير المملكة الإسبانية لدى الدولة، وعدد كبير من المختصين والمفكرين والمتخصصين في الحضارة الأندلسية.
وقال عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، في كلمته الافتتاحية خلال الندوة الثقافية: «نتطرق خلال هذه الندوة الثقافية إلى جوانب وتجليات الحضارة الأندلسية، وما مثلته كحقبة مضيئة في تاريخ البشرية، وقوة دافعة لتطور وتقدم أوروبا والعالم أجمع». وأكد أن هذه الندوة الثقافية تحمل في طياتها مدلولات ومضامين ثقافية وفكرية عميقة، وقال: «نُعرب عن فخرنا واعتزازنا بالجهود المشهودة والمساهمات الجليلة لدولة الإمارات في صون إرثنا الحضاري العربي، تماشياً مع التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة».
وتمحورت الجلسة الأولى حول «الأدب الأندلسي» وترأستها د. نورة الكربي- جامعة الشارقة، وتحدث فيها الدكتور هشام بن سنوسي، جامعة تلمسان في الجزائر، عن موضوع «صورة الأندلس في القصص العربية»، في حين تطرق الدكتور صلاح جرار، جامعة الشارقة، إلى «خصوصية الأدب الأندلسي، وحركة التحقيق للأدبيات». كما تحدث الدكتور سلفادور بينيا مارتي، جامعة مالقة عن الأدب الأندلسي، وناقش الدكتور خايمي سانشيز راتيا، موضوع «الترجمة بالأدب الأندلسي».
