أعلن السّركال أفنيو عن انطلاقة أسبوعه المرتقب للفنون، 25 فبراير الجاري، ويستمر حتى 3 مارس المقبل. وتتضمن دورة هذا العام باقةً من الفعاليات الثقافية والمعارض المتنوعة، والتجارب الفريدة والرؤى الفنية، التي سيقدمها فنانون من مختلف ثقافات العالم.

وتشهد هذه الدورة من أسبوع السّركال للفنون، مشاريع فنية وجلسات حوارية، ومعارض وجولات فنية تأمُّلية، عدا الورش المجتمعية والفعاليات العابرة المزامنة للحدث.

ويتضمن الأسبوع معرض «أيمكنك سماعي؟» للفنّانة ناليني مالاني، والّذي سيقام في فضاء مبنى «كونكريت»، من 25 فبراير الجاري، ويستمر حتى 3 مارس المقبل. وتتداعى في المعرض غمرةٌ من المُقتبسات، والشّروح، والقصاصات النّصيّة والمرئيّة، في فقاعات تُسميها مالاني فقاعات الفِكر— فيها تجتمع هذه العناصر ما بين افتراقٍ وعناق، لتشكّل قوام حُجرة رسوم مالاني ومَعرِضها الفردي. يقدّم المعرض تركيباً فنياً ضخماً من ثماني قنوات، تعرض ثمانية وثمانين رسماً متحرّكاً، نُفّذت على أجهزةٍ لوحيّةٍ رقميّةٍ.

يرافق عرض أيمكنك سماعي؟ عروض خارجيّة خاصّة لأحد أبرز تركيبات الفنّانة، بعنوان «بحثاً عن الدَّم المفقود»، تلك التّرنيمة الّتي نظمتها الفنّانة تعبيراً عن رفضها للإمبرياليّة وبراثن حروبها. وتُعرض النّسخة الجديدة من عمل «بحث عن الدَّم المفقود» في الخامس والعشرين والسّابع والعشرين من فبراير الجاري، وأيضاً في الثّاني من مارس المقبل.

وتضمّ الدّورة الجديدة من أسبوع السّركال للفنون، طيفاً من الأعمال الواعدة لثُلّة من الفنّانات والفنّانين، هُم ديمة سروجي، وعباس أخوان، وفيكرام ديفتشا، وأسماء بالحمر.

في إخراجها لمجموعة من الأعمال التي ستعرض خلال أسبوع السّركال للفنون، حرصت القيّمة زوي ويتلي، على تنفيذ الأعمال على نحو يدعو روّاد الأفنيو لاستكشاف جادّاته وعطفاته سيراً في محاولة لاستعادة فنّ الخطو المنسي. تستلهم القيّمة أيضاً شقاً من رؤياها من قصيدة جلال الدّين الرّومي، «واصِل المسير»، وتأملات بريندا هيلمان في «السّير على الكثبان».

ويشتمل أسبوع السّركال للفنون أعمالاً تمس الحواس وتلامس الواقع، فضلاً عن تجارب فريدة، يقدمها الحدث لزواره.

ويُطلّ الفنان مهند شونو، خلال أسبوع السّركال للفنون، في حواريّة مع القيّم تايرِن باستشن، للحديث عن عمله التّركيبي العام «مكان منسي»، في الثّاني من مارس المقبل. يُذكر أنّ العمل جزء من المشروع الفنّي العالمي مشاعات بريّة، الّذي تقوده مؤسّسة السّركال للاستشارات. ومن خلال «مكان منسي»، يستميل الفنّان انتباهنا لما يُطلق عليها بيئات وحد التّكييف، لنقِف في حضرة الطّبيعة ومَرَانَتها في التّكيّف مع التّغيّرات المناخيّة.

يزداد أسبوع السّركال للفنون وهجاً، مع فعالية «السّركال ليتس»، من الرّابعة عصراً حتّى العاشرة ليلاً، يومَ السّابع والعشرين من فبراير الجاري، حيث تتيح فرصة لاستكشاف الأفنيو في جُنح اللّيل، عبر جولات فنّيّة متأنيّة الخطى، يعقد خلالها الفنّانون والفنّانات والقيّمون والقيّمات، مقارنات بين المعارض الجديدة في مختلف غاليربات الأفنيو.