مجموعة أعمال متميزة تضمنتها مبادرة فنية طلابية تحت شعار «منظور من الأحلام: تصور مستقبل دبي باستخدام الذكاء الاصطناعي»، أطلقت أخيراً، بالتعاون بين هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، والجامعة الأمريكية بدبي، وماجد الفطيم للتطوير، إحدى الشركات التابعة لماجد الفطيم.

وتشجع هذه المبادرة المُشتركة، الطلاب على المشاركة في تصميم وتنفيذ أعمالهم الابتكارية باستخدام أيٍّ من أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة، وتركز المبادرة على تضمين موضوعات مثل النمط الثقافي أو المُستدام أو المجتمعي أو التكنولوجي أو الفني والمعماري في التصميمات المُتَصوّرة، وقد تم تحديد كل فئة من فئات الموضوعات هذه بشكل متميز بما يسلط الضوء على أحد عناصر نجاح دبي، ومن ذلك تراثها الغني، والتزامها البيئي، وروح الشمول التي تتميز بها، ونهجها المبتكر في المعيشة، واعتماد تقديم الفنون في المساحات الحضرية.

وتركز المبادرة على منح الطلاب الفرصة للتدرّب على أدوات الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها في تصميم أعمال فنية تقدم صورة عن شكل دبي مستقبلاً.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز وتمكين الجيل القادم من المواهب في مجال الفن والتصميم بإمارة دبي، إذ تنطوي المسابقة على تشجيع الطلاب على ابتكار تصور مستقبلي عن التطور والنمو في دبي في السنوات العشر إلى الخمس عشرة المقبلة، الأمر الذي يتماشى مع رؤية «دبي للثقافة» المتمثلة في وضع دبي في خريطة الثقافة العالمية مع إلهام الجيل القادم من المواهب وربطهم ببعضهم بعضاً، وسيتم عرض جميع الأعمال الفنية المختارة في معرض فني عام هو الأول من نوعه على لوحات فنية في جميع أنحاء تلال الغاف، المجتمع الرائد لشركة ماجد الفطيم في دبي.

وأشار الدكتور سعيد بن خرباش، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والآداب في هيئة الثقافة والفنون بدبي «دبي للثقافة»، إلى اهتمام الهيئة بدعم قدرات الفنانين وأصحاب المواهب الناشئة في مجالات التصميم والفنون الإبداعية، وتنمية روح الابتكار لديهم وتحفيزهم على عرض أعمالهم أمام شرائح المجتمع كافة.

وقال: تحرص «دبي للثقافة» على تزويد أصحاب المواهب الناشئة الأدوات الحديثة كافة التي تسهم في تنمية مهاراتهم في مجالات التصميم والفن الرقمي، وتمكنهم من تخيل دبي المستقبل، إلى جانب رفع مستويات إنتاجهم الفني، وتفعيل مشاركتهم في دمج الفنون في المساحات الحضرية، وعبر ابن خرباش عن سعادته بشراكة دبي للثقافة مع ماجد الفطيم للتطوير والجامعة الأمريكية بدبي، منوهاً بأنها تتناغم مع التزامات الهيئة وتطلعاتها الهادفة إلى تحقيق رؤية دبي للثقافة الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للثقافة، وحاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.وقال أحمد الشامي، الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم العقارية: سعداء بتعاوننا مع الجامعة الأمريكية بدبي على إطلاق هذه المبادرة الأولى من نوعها في المنطقة، ونتطلع قدماً إلى معرفة كيف سيستخدم الطلاب الذكاء الاصطناعي لتقديم تصورهم عن شكل مدينة دبي في المستقبل.

وأضاف الشامي: إن علاقتنا المتجذرة والمتنامية بالجامعة الأمريكية بدبي شهادة حية على أهمية الجهود المتضافرة والتعاون المُشترك بين شركات القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية، ولا سيّما أننا نواصل إتاحة الفرص للفنانين والمصممين والمهندسين الشباب لتطوير مهاراتهم والانتقال من مرحلة التعلّم إلى مرحلة القيادة. وتماشياً مع التزامنا دعم رؤية الحكومة الإماراتية لمستقبل البلاد، فإننا نأمل الإسهام في إلهام الطلاب والمبدعين الشباب أداء دور مجدٍ في التحول المذهل الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة، ونحن سعداء بالشراكة مع «دبي للثقافة» في هذه المبادرة الفريدة ونتطلع إلى توسيع تعاوننا في المستقبل، كما نأمل إلهام الطلاب والمبدعين الشباب تفعيل دورهم الحيوي في تحول دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال الدكتور لانس دي ماسي، الرئيس المؤقت للجامعة الأمريكية بدبي: تؤكد شراكتنا مع ماجد الفطيم و«دبي للثقافة»، عبر هذه المبادرة الطلابية التأثير القوي للتعاون الإبداعي وما يوفره من دعم لتأهيل الجيل القادم من القادة، ونحن سعداء جداً بمشاركتنا في تقديم هذه الفرصة الفريدة لطلابنا، وكلنا ثقة بأنهم سيكونون على قدر هذا التحدي لتقديم بعض التصميمات البصرية الأكثر جاذبية في دبي على الإطلاق.