يرسخ مهرجان القوز للفنون مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب، حيث تتضمن النسخة الـ 11 من الحدث أكثر من 200 عرض ونشاط فني وثقافي، إضافة إلى سلسلة من الأعمال التركيبية، وورش العمل والفعاليات الفنية والإبداعية والترفيهية، التي استضافها «السركال أفنيو»، و«منطقة القوز الإبداعية» على مدار يومين.

وفي إطار دعم «دبي للثقافة» للمبدعين وأصحاب المواهب في مختلف القطاعات الفنية والإبداعية زار الدكتور سعيد مبارك بن خرباش، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والآداب بهيئة الثقافة والفنون في «دبي للثقافة» المهرجان، وقام بجولة واسعة في أرجاء الحدث، الذي أقيم بشراكة استراتيجية مع «دبي للثقافة»، اطلع خلالها على مجموعة من الأعمال الفنية التركيبية والمعارض الفنية، التي تميزت بأفكارها وتنوع أساليبها، مشيداً بقدرتها على التعبير عن رؤى أصحابها، لافتاً في الوقت نفسه إلى أهمية مهرجان «القوز للفنون»، وما يقدمه من فرص داعمة لأصحاب المواهب، وقال: «يمثل مهرجان القوز للفنون بما يتضمنه من مبادرات ومعارض وأعمال متنوعة إضافة نوعية إلى المشهد الإبداعي المحلي، تسهم في دفع عجلة الحركة الثقافية في الإمارة وتعزيز قوة الصناعات الثقافية والإبداعية فيها»، مؤكداً أن دعم الهيئة للحدث ينسجم مع محاور استراتيجيتها وأولوياتها القطاعية المتمثلة في جذب المبدعين وتمكينهم، وفتح الآفاق أمامهم عبر تهيئة بيئة مستدامة قادرة على تنمية روح الابتكار لديهم، وتحفيزهم على إطلاق طاقاتهم وعرض أعمالهم أمام كافة شرائح المجتمع.

شراكة معرفية

والتقى بن خرباش بالكاتبة دبي أبو الهول، المدير التنفيذي لمؤسسة فكر للدراسات والاستشارات، بهدف تعزيز الشراكة المعرفية والثقافية، التي تجمع «دبي للثقافة» ومؤسسة فكر للدراسات والاستشارات، كما اطلع على تشكيلة الأعمال الفنية التي قدمها المهرجان، ومن بينها النسخة الثانية من معرض «الأعمال الفنية المختفية»، الذي ينظمه «جلف فوتو بلس» تحت إشراف القيم الفني سالم السويدي، ويهدف إلى جذب جامعي المقتنيات والفنانين وتمكينهم من الحصول على أعمال فنية من إنتاج أصحاب المواهب الناشئة والمجموعات الفنية المختلفة، ما يسهم في خلق ممارسات مستدامة على صعيد اقتناء الأعمال وجمعها.

واطلع بن خرباش أثناء الزيارة على تفاصيل العمل التركيبي «لا يزال من هنا» (Still From Here) لفاي ستوديو..وزار أيضاً موقع العمل الفني التركيبي «العقول المهاجرة» للفنان المقيم موي.

وتجول في أروقة «غاليري كربون 12»، الذي يستضيف معرض «رايات حمراء» للفنانة أناهيتا رازمي. وتوقف عند التجربة التفاعلية «أصداء الطبيعة» (Echoes of Nature)، التي ابتكرها الفنان الياباني المُقيم في لندن يوري سوزوكي.