يعد عرض الأعمال المسرحية المستوحاة من عالم مارفل واحداً من أكثر العروض المسرحية إثارة وشعبية في الوقت الحالي، وخلال عرضه المباشر الأول في دبي يقدم أبطاله الخارقون وأكثر من 25 شخصية قادمة من عوالم قصص «الكومكيس» تجربة فريدة تجمع بين الإثارة السينمائية والقوة السحرية للمسرح.
يتميز هذا العرض بعدة جوانب تجعله تحفة فنية، وذلك على مسرح كوكا كولا أرينا من 31 يناير الجاري حتى 4 فبراير المقبل.
وحول أهمية عرض العمل للمرة الأولى في دبي يقول المتحدث الرسمي باسم «عالم مارفل» نك موران، والذي يطل أيضاً على الجمهور بشخصية «دكتور سترينج»: «هذه هي المرة الثانية التي أزور فيها دبي، حيث جئت في عام 2018 بغرض السياحة والتعرف على ثقافة وشعب دولة الإمارات وأنا هنا اليوم كجزء من فريق عمل ضخم مكون من أكثر من 50 شخصاً أمام المسرح وخلف الكواليس لتقديم العرض على مسرح كوكا كولا».
روائع الكوميكس
ويضيف نك موران خلال زيارة الــ «البيان» لكواليس العمل: «تعتبر إمارة دبي محطة رئيسية بلا شك لعروض المسرح والفنون الأدائية الشهيرة حول العالم، كونها تمتلك جمهوراً واسع الاطلاع ومتعدد الجنسيات والثقافات، بالإضافة إلى أهمية الفعاليات والبرامج التي تغذي الثقافة الإماراتية بروائع فنون «الكوميكس» وأدب القصص المصورة التي بدأت بممارسة الكثيرين في إمارة دبي ودولة الإمارات للقراءة والمطالعة، وهو ما مهد الطريق أمامهم لاستقبال الأعمال السينمائية والكرتونية لقصص عشقوها في طفولتهم وعشقوا أبطالها وكبرت معهم».
قصص ملحمية
وحول قصة العرض المسرحي المستوحى من شخصيات «الكوميكس» والأفلام الشهيرة التابعة لشركة مارفل، يؤكد نك موران أنه يتم تقديم شخصيات مارفل الخيالية المحبوبة بشكل ملحمي على المسرح، ما يمنح الجمهور فرصة للانغماس في عوالمهم المفضلة بطريقة جديدة ومثيرة، حيث تضم قصة العمل أبطال مارفل الخارقين ومنها شخصيات سبايدرمان وذي أفنغرز اللذين ينضم إليهما حراس المجرّة مثل ستار لورد وجامورا وغروت وروكيت ودراكس في معركة أسطورية للدفاع عن عالمهم في وجه قوى الشر، وينضم حراس بدعوة من دكتور سترينغ ليشاركوا في معركة حامية ضد الأشرار المتعاونين مع لوكي وغرين غوبلن. وتتظافر القوة المذهلة والقدرات الخارقة لدى كل من آيرون مان وثور وبلاك بانثر وهالك وبلاك ويدو معاً في منازعات شرسة تضع التلميذ في مواجهة معلّمه ويتعارك فيها الأخ مع شقيقه.
عناصر الإبهار
وحول أهمية التقنيات الحديثة في رفع قيمة العمل وعناصر الإبهار في العروض المباشرة يقول نك موران: «بلا شك يمتلك العرض المسرحي «عالم مارفل» ضمن عناصر نجاحه أهم التقنيات للعرض والتي تجمع بين العروض المسرحية التقليدية وتقنيات الإنتاج الحديثة وتدريبات مكثفة استمرت لأكثر من 10 أسابيع وعلى مدار 6 أيام في الأسبوع 9 ساعات يومياً لتنفيذ التأثيرات الخاصة والتقنيات السمعية البصرية ببراعة تنقل الجمهور إلى عوالم موازية مليئة بالمغامرة والتشويق، ما يمنح الجمهور فرصة للانغماس في قصصهم المفضلة بطريقة جديدة ومثيرة وسط سرد قصصي يركز على القيم الإنسانية مثل الشجاعة والتضحية والعدالة، مما يجعل العرض تجربة مسلية وملهمة للجمهور من جميع الأعمار».

