كشف مهرجان أفلام الذكاء الاصطناعي في مدينة إكسبو دبي، عن أفضل 10 أعمال في القائمة القصيرة للأفلام المرشحة للجوائز، ودعت الجمهور للتصويت لفيلمهم المفضل لتحديد الفائز بجائزة اختيار الجمهور.

تضم القائمة القصيرة مجموعة عالمية متميزة من الأفلام تجسد القدرة على دمج الابتكار التقني والذكاء الاصطناعي في العمل الإبداعي السينمائي، ويمكن لأي شخص من أي مكان في العالم، مشاهدة الأفلام القصيرة العشرة على الموقع الإلكتروني لمهرجان أفلام الذكاء الاصطناعي، ثم الإدلاء بصوته قبل الموعد النهائي في 9 فبراير 2024.

وقال الدكتور مجد زعرب، نائب رئيس أول لتقنيات المستقبل في مدينة إكسبو دبي: «واجه حكامنا مهمة صعبة أثناء تصفية المشاركات للوصول إلى 10 أفلام فقط من بين مجموعة واسعة ومتنوعة من الأعمال عالية الجودة. يسرنا الإعلان عن هذه القائمة القصيرة ومشاركتها مع المجتمع العالمي وندعو الجميع لمشاهدتها واختيار أفضل مثال عن الإمكانيات اللامحدودة التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما».

سيشارك مبتكرو الأفلام العشرة، الملخصة أدناه، في حفل توزيع الجوائز يوم 29 فبراير في مدينة إكسبو دبي، والذي سيكرم الفائزين في فئات جوائز المهرجان الأربع - اختيار الجمهور، وأفضل فيلم، وأفضل مخرج، واختيار الذكاء الاصطناعي.

القائمة المختصرة هي: «باير بيوير» من إخراج كريستيان فليشر (ألمانيا): في محاولة أخيرة لإنقاذ حياته المهنية، يحاول بائع مراوغ بيع الأرض للأجانب، لكنهم يرفضون عرضه بشكل صادم، مما يؤدي إلى حدث فريد لإنقاذ البشرية.

و«ذي إنفيليد أف وورلدس» من إخراج أرتيم جولينكوف (الإمارات العربية المتحدة): استكشاف حياة أولئك الذين سافروا بين العوالم - المتجولون الأبديون الذين شهدوا العجائب لكنهم فقدوا منازلهم وهوياتهم على طول الطريق.

و«ذا فاينل أسينت» من إخراج عماد خالد (باكستان): بعد أن نجا من انهيار جليدي، سمع متسلق الجبال صوتاً غامضاً يرشده إلى القمة. و«ماي ورد» من إخراج كارمي بوتشي موري (إسبانيا): من يحدد من نحن؟ ماذا يحدث عندما تخون الصور كلماتنا؟ كيف يمكننا البقاء على قيد الحياة في عالم يسيء فهمنا باستمرار؟

اتبع خطوات امرأة في رحلة لتعريف نفسها. و«ون مور بمكبن» من إخراج هانسل فون كوون (جمهورية كوريا): يشاع أن زوجين مسنين يزرعان القرع في قرية كورية ريفية عاشا أكثر من 200 عام.

وبمجرد أن سمع رسل الموت بهذا الأمر، قاموا بزيارة الزوجين للتحقيق في الأمر. و«أوراكل» من إخراج تيبود وكلير زامورا (فرنسا): رحلة في عالم مغامرات ثلاثة أصدقاء لا ينفصلون في مسيرتهم المحفوفة بالمخاطر، حيث تكشف كل خطوة عن عالم سري به تحديات يجب التغلب عليها، و«بلستك» من إخراج لاين سانشيز (هولندا):

في عالم تحت سطح البحر يغمرك الواقع الأليم للتلوث البلاستيكي في محيطاتنا، لتواجه العواقب المدمرة لعاداتنا على الحياة البحرية. و«ذي ساد كلاون باجلياتشي» للمخرج أليساندرو كارنيفال (سويسرا): القصة المذهلة لمهرج حزين ولد ونشأ في سيرك متنقل، وعندما يكبر، يقرر الرحيل والسعي وراء أحلامه.

رحلته غير عادية ومثيرة ومليئة بالخيال و«ذا سيد» للمخرج دانييل أورتيز (إسبانيا): رجل منعزل، يطارده شعور سائد بالانفصال، ويشارك مشاكله مع نادل يقظ ويسعى للحصول على العزاء والإجابات من طبيبه النفسي وامرأة غامضة. و«تريتا» لفرانشيسكو سيرو (إيطاليا): قصة التحكم في الإنسان دون وعي من قبل مهرج شرير، بينما في بعد غامض آخر تستعد حضارة متقدمة من الكائنات الواعية للمعركة.

وكان 12 محكماً وخبيراً في المسابقة قد قيّموا الطلبات المقدمة بناءً على جودة إنتاج الأفلام، ووضوح السرد والرسالة، والابتكار والاستكشاف الإبداعي، وتكامل الذكاء الاصطناعي، بهدف الوصول إلى القائمة المختصرة وكذلك اختيار الفائزين بفئتي أفضل فيلم وأفضل مخرج.

الجائزة الرابعة والأخيرة هي جائزة اختيار الذكاء الاصطناعي الفريدة، والتي يحددها نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بـمدينة إكسبو دبي وبرعاية «جي42» (G42)، والتي تستخدم مزيجاً من أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقييم الأفلام عبر استخراج وتحليل وتقييم الصوت والصور والمشاهد والقصص، ويقدم النموذج زاوية جديدة يمكن عبرها تقدير وتقييم الأفلام، وليس فقط إنتاجها.

يواصل مهرجان أفلام الذكاء الاصطناعي استكشاف التكامل بين الذكاء الاصطناعي وصناعة الأفلام عبر جلسات تفاعلية تزود المشاركين بفهم أعمق لدور التكنولوجيا في التعبير الإبداعي، ويمكن مشاهدة الجلسات الماضية والمستقبلية على https://www.exstreams.ae/aiff.