أفادت شبكة «سي إن إن» الأمريكية بأن برج «ون زعبيل» في دبي يعد ضمن أبرز 10 تصاميم معمارية عالمية حديثة ستترك تأثيراً كبيراً في عالم الهندسة المعمارية في عام 2024، مشيرة إلى أن دبي، التي تحتضن أطول مبنى في العالم، حققت إنجازاً رائعاً آخر في الهندسة الإنشائية ببنائها أطول جسر أفقي معلق في العالم.
وقال الصحافي أوسكار هولند في «سي إن إن ستايل»، إن الهيكل الأفقي المعلق والذي يُطلق عليه تسمية «ذا لينك»، ويبلغ طوله 226 متراً ويزن إجمالي 9500 طن، تم رفعه فوق طريق سريع مزدحم في دبي عام 2020، وهو يربط بين برجين رئيسيين يضمان مساكن ومساحات مكتبية وفندقاً في المشروع ويقع على ارتفاع حوالي 100 متر فوق سطح الأرض، وسيضم مطاعم «بإشراف حاصلين على نجمة ميشلان» ومسبح لا متناه ومنصات مراقبة توفر إطلالات على أفق المدينة.
ولفت إلى أن اختيار «ون زعبيل» بجانب الصروح التسعة الأخرى التي توزعت على جميع قارات العالم، يأتي بعد عام تميزت فيه الهندسة المعمارية باستخدام صيغة التفضيل، بعد افتتاح أكبر مبنى للمكاتب في العالم في الهند وبناء ثاني أطول ناطحة سحاب في ماليزيا، كذلك بعد سنة احتفت بالتصاميم الدقيقة المخفية، مع حيازة مدرسة صينية بلقب أفضل مبنى عام 2023، وفوز المهندس المعماري البريطاني ديفيد تشيبرفيلد بجائزة بريتزكر عن مهنة اتصفت بتصاميمه مؤسسات ثقافية بعيداً عن الإبهار.
تصاميم جريئة
ورجح الصحافي أن يجلب عام 2024 مزيجاً مشابهاً من التصاميم الجريئة والجميلة، مختاراً الصروح التالية إلى جانب «ون زعبيل» كتصاميم ستترك تأثيراً إيجابياً في العالم، وهي كالآتي: «مبنى الجمعية الوطنية» في بورتو نوفو بجمهورية بنين بأفريقيا من تصميم أول مهندس معماري أفريقي يحصل على جائزة بريتزكر المرموقة، فرانسيس كيري، و«غابة نانجينغ العمودية» بالصين المغطاة بحوالي 800 شجرة و2500 شجيرة ونباتات على الشرفات، و«صومعة كونستسيلو» المعاد تصميمها كغاليري فني في كريستيانساند النرويج، ومبنى «كيبل ساوث سنترال» بسنغافورة المؤلف من 33 طابقاً تضم تطورات الاستدامة في بناء المكاتب، والمشروع السكني «إيف بارك» في لندن (انتاريو) الذي يستهدف عشاق السيارات الكهربائية، ومبنى «ابيك» بكيتو الإكوادور، كذلك ترميم «القصر الكبير» بباريس والذي استضاف معرض باريس إكسبو مطلع القرن العشرين، و«فندق بوبولوس» بدنفر الولايات المتحدة الأمريكية الذي يستوحي تصميمه من الطبيعة والحياة الحيوية والذي يصف نفسه بالإيجابي الكربون، ومسرح جديد في «مركز كوينزلاند للفنون المسرحية» بأستراليا والذي يستوحي من تدفق نهر بريسبان.
