تبدع الأختان الإماراتيتان هند وحمدة العبار العاملتان في مجال التصميم، في تصميم الغرف بكافة أنواعها، وتقديم المميز في هذا العالم الواسع من الابتكار، الذي لا ينتهي ولا يكف عن التجدد مع تغير خطوط الموضة، وتنوع الأذواق.
ومن خلال شركتهما «DRESS MY ROOM» نظمت هند وحمدة قبل يومين فعالية خاصة بعنوان «QUICK FIX»، وتعني التركيب السريع للأثاث، عرضتا خلالها عدداً من الطرق المبتكرة لترتيب غرف النوم بعدة أساليب، وباستخدام العديد من مفردات الأثاث مثل الوسادات وأغطية السرير.
وبعض التحف، التي يمكن أن تضمها مكتبة الأكسسوارات المنزلية، التي تضفي رونقاً على المكان، وتعطيه بعداً جمالياً مختلفاً، بالإضافة إلى كيفية تنسيق بعض الزوايا في المنزل باستخدام المزهريات الكبيرة أو بعض أغصان الأشجار الطبيعية من حديقة المنزل، إضافة إلى اللوحات وغيرها.
وتقول المصممة هند العبار: «لدينا أنا وأختي شركة متخصصة في التصميم الداخلي، ورغبنا في إقامة هذه الفعالية، لتعريف الجمهور بالخدمات التي نقدمها، وأن نعرض كذلك ما نتميز به عن غيرنا من مقدمي نفس الخدمة؛ أي القيام بالعمل في أقصر وقت ممكن، وبأفضل أداء، بحيث لا يضطر الزبائن للانتظار طويلاً لإنجاز تصاميم بيوتهم.
وولدت لدينا هذه الفكرة منذ أيام الجائحة عندما كان الجمهور يرغب بتغيير ديكور المنازل بطريقة سريعة، بعد أن كانوا يقضون أوقاتاً طويلة في منازلهم، ويرغبون بشيء من التغيير، لذلك نعمل بجهد خلف الكواليس لأجل إنجاز العمل في فترة، لا تتجاوز يومين إلى ثلاثة أيام، وهذا يميزنا بالفعل عن غيرنا من مصممي الديكور».
وأشارت إلى أنها وأختها بدأتا العمل في المشروع منذ 2016، ومن ثم أتت الجائحة، وعملتا على مشروع الإنجاز السريع لتغيير ديكورات المنزل، ما عزز حضورهما لدى الجمهور، حيث انتشرت فكرتهما بسرعة كبيرة، وبات الطلب على خدماتهما يزداد، بفضل معادلة «السرعة في الإنجاز».
موضحة أن الفعالية، التي أقيمت منذ يومين هدفت إلى تعريف الجمهور بنوعية الأثاث الجديد والمتنوع، الذي تعتمدانه والشراكات العديدة مع فنانين من مختلف أنحاء العالم، وكذلك المتخصصين في غرف الأطفال والعطور المنزلية واللوحات، وأدوات الديكور المتنوعة، لإضفاء أجواء من التنوع والبهجة في البيوت.
من جهتها، أشارت حمدة العبار إلى أنها وأختها تسعيان للوصول إلى العالمية، خاصة أنهما تتبعان التصاميم المستوحاة من البيئة الإماراتية، وتدمجان أيضاً بعضاً من أدواتها مثل «الخوص» المستخرج من سعف النخيل، الذي تقومان بإحضاره من الحرفيات الإماراتيات العاملات في هذا المجال، ويدخلنها في أدوات الديكور المتنوعة مثل السجاد أو الطاولات الجانبية وغيرها.
وأضافت: «رغبنا من خلال هذه الفعالية إضافة بعض الأفكار لزبائننا السابقين، وأيضاً الجدد، ليتمكنوا من التنويع في استخدامها داخل بيوتهم، سواء في ترتيب الأرفف لإضفاء جماليات على الغرف، أو ترتيب أغطية السرير، بالاستناد إلى أفكار مختلفة، وأطلقنا أيضاً عدداً من اللوحات الفنية وقطع الأثاث.
كما أعلنا عن تعاوننا مع الفنانة الإماراتية ريم المري، التي عملت على رسم ورق الجدران يدوياً لغرف الأطفال، وصممت تلك الغرف أيضاً، لتكون قريبة من بيئة الإمارات، بما يجعل الأطفال محاطين بمفردات هويتهم منذ الطفولة».

