يروي كتاب «هيكل.. الوجه الآخر» للكاتب الصحفي المصري عادل السنهوري، والذي سيصدر في معرض القاهرة الدولي للكتاب 24 يناير الجاري، أموراً كثيرة وخبايا لا يعرفها الكثيرون عن الكاتب الكبير الراحل محمد حسنين هيكل.

ويقول المؤلف في مقدمته عن «الأستاذ»: صحفي فذ، اختزل في شخصه واسمه مهنة «صاحبة الجلالة» برمتها، ويجاهد كل مَن يسعى للعمل في المهنة حتى يصبح مثل «هيكل»، أو يقلده في أسلوبه الرشيق، الممتع، الجامع، المانع.

يطرح الكتاب تساؤلات عديدة تدور في ذهن كثيرين عن الوجه الآخر للأستاذ محمد حسنين هيكل الرجل الذي أسهم في صياغة السياسة وصناعة الصحافة على مدى 70 عاما.. مَن هو؟ وأين تربَّى؟ وإلى أي طبقة اجتماعية ينتمي؟ وماذا دَرَسَ؟ وما هي أكلاته ومشروباته المفضلة؟ وأين عاش؟ وماذا كان يقرأ وكيف كان يكتب؟ وماذا عن تفاصيل حياته اليومية؟ وهل كان يحب السينما ويستمع للغناء؟ مَن هم أصدقاؤه؟ هل السياسيون وكبار الكتاب فقط، أم كان له أصدقاء خارج هذا الوسط؟ وما مساحة الحب والحزن في حياته؟

ويشير الكتاب إلى أن لولا دروب السياسة الشائكة والصعبة وجاذبية الصحافة وعشق متاعبها لأصبح محمد حسنين هيكل أشهر كاتب عربي منذ منتصف القرن العشرين وحتى رحيله في فبراير 2016 أو «الأستاذ» كما اعتاد محبوه وأصدقاؤه أن يلقبوه دائماً، شاعراً معروفاً أو أديباً كبيراً أو ناقداً فنياً لامعاً أو حكاءً من كبار الحكائين في زمنه.

ولفت الكتاب إلى أن محمد حسنين هيكل قال عن نفسه ذات مرة إنه «شاعر مظلوم» وقد حفظ أكثر من 10 آلاف بيت من الشعر القديم والحديث..!. ويسلط الكتاب الضوء على العديد من المحطات والمواقف التي مرت في حياة محمد حسنين هيكل، وعن مسيرة إبداعه.