روائع فنية متنوعة، تضيء على رؤى فنية متنوعة للفنان السوري عمر هبرة، يتضمنها معرضه الذي يقام بعد غد في النادي الثقافي العربي في الشارقة،ويستمر إلى 14 يناير الجاري.

ويعرض هبرة، الفنان السوري البالغ من العمر 68 عاماً، نحو 40 قطعة فنية، وتجمع أعماله بين الواقعية والسريالية، وتصور جوهر الحياة بشكل فني متدفق المشاعر وبرؤية عميقة. ويأمل الفنان أن يصحب المعرض زواره في رحلة آسرة، توفق بين الملموس والغامض، وتقدم تجربة غامرة تتجاوز الحدود الفنية التقليدية.

الفنان عمر هبرة معروف في الأوساط الفنية بدولة الإمارات. وقال واصفاً المعرض وأسلوبه الفني: «في عالمٍ عميق وغير مألوف، أبحر في فضاء سريالي يعكس واقع الكثير من الناس، وقد أصبحت أدواتي الفنية، التي تتكون من قلم الرصاص والفحم والحبر الأسود، تصاحبني في هذا الاستكشاف.

ومن خلال متابعة الأشخاص والطبيعة، أتخيل أبطال لوحاتي. إنه وجع داخلي ورغبة جادة في إلقاء الضوء على شخصيات مقنعة ونابضة بالحياة، والكشف للإنسانية عن الجاذبية الكامنة في واجهاتها المصطنعة».

وأضاف: «العزلة تحتضنني داخل عالمي الخاص، وهو عالم غالباً ما أعيش فيه وحدي، أفهم معجمه البصري. إن سرياليتي تعكس صدى جوهر الأحلام - تلك الرؤى الأثيرية (غير المادية) التي نراها في غفواتنا. تلخص أعمالي الفنية هذه الأحلام في روايات بصرية يفهمها الجميع».

وأضاف عمر هبرة: «أنا في غاية الامتنان لدولة الإمارات لرعايتها الفنون والمواهب الفنية، مما مكنني من تطوير موهبتي إلى المستوى التي وصلت إليه اليوم. إن أعمالي ومساهماتي الفنية تعبير عن شكري والذي من خلاله أطمح إلى رد الجميل الذي تمثل في الدعم الكبير والفرص الرائعة التي وفرتها وتوفرها دولة الإمارات».

يذكر أن عمر هبرة، المولود في سوريا عام 1955، حاصل على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة دمشق عام 1978.