كشفت صالات غاليري دبي مطلع عام 2024 عن عدد من المعارض الفنية الزاهية بالألوان التي تدخل البهجة والسرور في عين الناظر، هذه تشكل أول الغيث من أجندة فنية ثرية مقبلة ستغمر المدينة بلوحات من الألوان والزخارف والتراكيب الجميلة، تتضمن مهرجانات ومعارض، أبرزها «مهرجان سكة للفنون والتصميم» و«معرض آرت دبي» و«مهرجان فنون العالم» و«دبي كانفس»، وغيرها.

وفي إطلالة لمجلة «واتس أون» على أهم معارض شهر يناير في صالات المدينة، أضاءت المجلة على المعارض الثمانية التالية:

معرض «رايات ميديا السوداء» للفنان النمساوي فيليب ميولر في غاليري كاربون 12 بالسركال أفنيو. المعرض الفردي المستمر حتى 29 يناير يعيد إحياء سلسلة شخصيات في رسومات الفنان السابقة كسلسلة «بلاك فلامينغو ساد بويز» أثناء بحثهم عن المعنى على نحو يعكس لحظات من التأمل.

ويظهر في جميع أعمال الفنان الجديدة افتنانه المستمر بالنزعة الرومانسية الألمانية وتأثره بشخصية ميديا في الأساطير الإغريقية، وتتبع لوحاته شخصياته أثناء اجتيازها تضاريس جديدة بحثاً عن شيء مختلف.

مسرح الفن الرقمي في سوق مدينة الجميرا يقدم حتى 31 يناير معرضاً بعنوان «من مونيه إلى كاندنسكي»، المعرض يستكشف أفضل الأعمال لبعض أفضل الفنانين ممن تجرأوا على الاختلاف عن غيرهم خلال عصرهم.

ويتضمن تجربة غامرة لأعمال مميزة تشمل أسماء فنانين مثل فان غوغ، ومونيه، وسورا، وكلي، ومونك، وسيزان، وديلوناي وكاندنسكي، في سبر لأسرار الثورة الفنية للقرن العشرين وفي فهم للطريقة التي تحدى بها أولئك المشهد الفني، وكيف أن ما أثاره أولئك من جدل سابقاً بات يدعو للإعجاب اليوم.

معرض جماعي لفنانين بعنوان «مراجعة المناظر الطبيعية» يستمر حتى 15 يناير في غاليري المرسى بالسركال أفنيو. يستكشف المعرض المناظر الطبيعية وفن إعادة إنشائها، ويتميز بتجميع مجموعة مختارة من الأعمال الفنية لرسامين وفنانين كلاسيكيين ومعاصرين وحديثين لمعرفة كي تتغير الأنماط بمرور الوقت.

ويُعرف أن الطرق الجديدة لتصوير الجغرافيا استلهمت من التقنيات التي استخدمها سابقاً الرسامون الكلاسيكيون والتقليديون، ويمكن في المعرض مشاهدة كيف قام الرسامون المتمرسون في الممارسات الانطباعية والتعبيرية بتوسيع حرفتهم إلى مراقبة الطبيعة وتكرارها.

معرض بعنوان «خطوط متحركة» للفنان الفرنسي الأرجنتيني، بابلو رينوسو، يستمر حتى 29 يناير في معرض كوستوت دبي في السركال أفنيو، هو المعرض الفردي الأول له في المنطقة.

المعرض عبارة عن مجموعة مختارة من أعمال قديمة وحديثة لفنانين يعرضون معاً العالم الغريب لمنحوتات رينوسو وممارسته النحتية. ويتبع الكثير من أعمال رينوسو الأشياء الدنيوية الإطارات والمقاعد، على سبيل المثال، حيث تأخذ حياة مختلفة بعد اكتمال وظيفتها.

غالباً ما تتخذ موضوعات عمله أشكالاً وأبعاداً خارجة عن نطاق الواقع، وتطرح تصوراً عما هي الحدود الطبيعية للمواد، مثل الخشب والبرونز والرخام والفولاذ والمنسوجات وغيرها، وكيف يمكن تصور التلاعب بها.

أول معرض تقييمي شامل للفنانة والمصورة الهندية، جوري جيل، بعنوان «شهر، براكريتي، وديفي» في مؤسسة إشارة للفنون في السركال أفنيو يستمر من 19 يناير حتى الأول من يونيو، ويأخذنا عبر أعمال 12 فناناً أثناء استكشافهم سياق المساحات الحضرية والريفية والمحلية والمجتمعية والعامة وغير المادية. المعرض مستوحى من توثيق جيل المستمر للمساحات الحضرية وشبه الحضرية في الهند.

معرض بعنوان «لحظة سلام» للفنان السوري أحمد كاشا في غاليري «فان إيه بورتيه» في معرض «ذا ورك شوب» مستمر من 13 يناير إلى 17 فبراير، هو المعرض الأول للرسام ابن النحات السوري المشهور جميل كاشا، وتتضمن أعماله التي تم إنشاؤها على مدى خمس سنوات، وهي مجموعة مستوحاة مما شهده كاشا في بلاده وتمثل شوقه وآماله للحظة من السلام وشهادته الصامتة عما رآه.

يقدم غاليري «غرين آرت» في السركال أفنيو معرضاً جماعياً بالتعاون مع غاليري «سلمى فيرياني» الذي تأسس لتوفير منصة للفنان الناشئين ومن هم في منتصف حياته المهنية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. المعرض مستمر من 10 يناير حتى 17 فبراير ويتضمن أعمالاً لعدد كبير من الفنانين.

وضمن مبادرة «التواصل الثقافي» الأولى لفندق «إم أي دبي» لعام 2024 معرض بعنوان «دون وجهة» يبدأ من 12 يناير، بالتعاون مع الفنان ومالك المعرض الفني المقيم في فلوريدا سيث بينزيل، المعرض يستمد الإلهام من رحلة الفنان الفنية والإبداعية ويقارن بينها وبين تطور الحياة المستمر.