أكد الكاتب والشاعر، توفيق أحمد، نائب رئيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا، أن مرتَبَةُ الشِّعْر ما زالت عاليةً جداً في زحمة حضورِ كثيرٍ من الأنواع الأدبية الأخرى كالرواية، وغيرها، لافتاً في حديثه لـ«البيان» إلى الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات العربية المتحدة للثقافة والمبدعين العرب؛ سيما جيل الشباب الواعد، ممن تبدو عليهم علامات التطور في الحالة الأدبية والفكرية والثقافية. وعن اختياره الغوص في بحورِ الشّعر والكتابة، قال توفيق أحمد:

في الحقيقة بدأت بكتابة المسرح، وتوجهتُ إلى كتابة الشعر الذي داهمني في العام العاشر من عمري، وقبْلَ أن يصل عمري إلى الثمانية عشرَ عاماً كنتُ قد قرأتُ بالتحديد 800 كتاب من مختلف صنوف المعرفة.

وبلغت مؤلفاتي حتى الآن حوالي العشرة دواوين..وتم تأليفُ خمسة كتب نقدية عن تجربتي الشعرية وعددٍ من رسائل الماجستير والدكتوراه، قبل أيّام صدر كتاب في بغداد ـ العراق ـ عن دار المتن.. يتحدث عن تجربتي الشعرية ويقع في 528 صفحة من القطع الكبير يتضمن حوالي سبعين دراسةً وشهادةً عن أعمالي الشعرية، ونفس الكتاب يُطبَعُ منه الآن في دمشق بحدود لـ/500/ نسخة. كما أنني انتهيت من كتابة مخطوط من قصائد النثر وكَتَبْتُ له مقدِّمةً مناسبةً وأستعدُّ لطبعه ونَشَرْه، رغم أن تكاليف الطباعة تفوق قُدْرةَ أيِّ كاتب.

ومرتَبَةُ الشِّعْر ما زالت عاليةً جداً في زحمة حضورِ كثيرٍ من الأنواع الأدبية الأخرى كالرواية وكتب الدراما وغيرها..

وعن الحالة الأدبيةَ وأثرها على ساحة الوطن العربي وفي سوريا خاصةً، قال: الحالة الأدبية في الوطن العربي ما زالت بخير وستبقى كذلك رغم تبدُّل الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية.. لأنها تحمل في طيّاتها رسائل نبيله وحضارية وأخلاقية في كُلِّ زمانٍ ومكان.

واتحاد الكتاب في سوريا مشهودٌ له بفتح أبوابه دائماً للكتاب العرب من كُلّ أصقاع الوطن العربي وهذا ما يحصل يومياً في رُدُهات مبنى الاتحاد.. ويوجد عدد معقول من المنتسبين إلى اتحاد الكتاب في سوريا من الإخوة العرب وهم أعضاء عاملون لهم كُلّ الحقوق وعليهم كُلّ الواجبات..

وتابع: المسيرةُ الأدبيةُ في سوريا عامرةٌ جِدَّاً رغم صعوبة الظروف الاقتصادية.. والدليلُ على ذلك تزاحم النشاطات والفعاليات الأدبية في فروع اتحاد الكتّاب في المحافظات السورية. وكما أنَّ المراكز الثقافية التابعة لوزارة الثقافة تعمل بنشاط واضح ومستمر في كل مدينةٍ وقرية...

وعن الدور البارز الذي تلعبه الإمارات في دعم وتشجيع الأدباء والمثقفين والكتاب العرب، وصقل للمواهب الجديدة، قال:

الإمارات دولة مزدهرة في كل الميادين، إنها لا تنسى الثقافة والمثقفين ورعايتهم وتقدم كل الدعم للمبدعين العرب. كما أنها تهتم بجيل الشباب الواعد وخصوصاً ممن تبدو عليهم علامات التطور في الحالة الأدبية والفكرية والثقافية.