احتضنت حديقة مشرف في إمارة دبي، على مدى ثلاثة أيام، فعاليات مهرجان رحالة الإمارات 2023 في دورته العاشرة، الذي يحتفي بالرحالة من مختلف دول العالم، حيث يلتقي هؤلاء الرحالة محبي المغامرات والاستكشاف بنظائرهم، ويتعرفون على إنجازاتهم، وعلى تجاربهم المتنوعة، لتصبح دبي منصة حاضنة للرحالة، من خلال هذا المهرجان، الذي نقل تجارب متنوعة ومؤثرة، وفرصة لتبادل ثقافي بين الرحالة من مختلف قارات العالم.

«البيان» التقت عوض بن مجرن، مؤسس وقائد فريق رحالة الإمارات، الذي ينظم هذا المهرجان، وفي حديثه عن المهرجان قال: «لا بد أولاً من أن نستذكر في هذا المهرجان الدعم الذي حظي به فريق رحالة الإمارات، منذ انطلاقته من المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث وجه، رحمه الله، بتسهيل مهام الفريق، وبأن نكون خير سفراء للوطن، ووقفنا كفريق في رحلتنا حول العالم كأول فريق يخوض هذه الرحلة، التي من خلالها استشعرنا أهمية الترحال، فولدت لدينا فكرة هذا المهرجان، وقمنا بجمع رحالة العالم هنا في إمارة دبي، بأنشطتهم المختلفة، والمتنوعة.

وقد شارك في الدورة الأولى في 2012: فريق رحالة الإمارات والرحالة سعيد المعمري». وتابع : «90 % من المشاركين كانوا من الرحالة الأجانب، أما اليوم فيمثل الإماراتيون والعرب نسبة 80% من المشاركين، ونقول إننا حققنا هدفنا من المهرجان، وهو تحفيز الشباب وتشجيعهم، وزيادة عدد المشاركين من المواطنين، وتعزيز دور الهرجان في عكس ثقافة الإمارات وانفتاحها».

وأكد عوض بن مجرن أهمية الدعم الذي يحظى به المهرجان من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، مشيداً برعاية سموه للحدث، ولفت إلى أن مكانة دبي العالمية، أسهمت في تعزيز دور وأهمية المهرجان الذي يواكب روح دبي وأنشطتها اليومية المختلفة والإنجازات الكبيرة التي تحققها. وأوضح عوض بن مجرن أن الهدف ليس المسافات التي يقطعها الرحالة، لكنها الرسالة التي تحملها الفعالية، وأيضاً عكس صورة مشرفة للإمارات وثقافتها.

وقال عارف السويدي، أحد أعضاء فريق رحالة الإمارات: «إن المهرجان حقق نجاحاً عالمياً، إذ يعد الأول من نوعه، وهناك عدد من الدول التي طلبت إقامة المهرجان على أرضها». وأكد  أن المهرجان يجمع تجارب فريدة  ومتنوعة، وهناك الكثير من القصص، التي يرويها الرحالة، من خلال رحلاتهم..وهناك من اختار الدراجة الهوائية أو النارية لرحلاته، وهناك من تسلق الجبال متحملاً الصعاب والتحديات، وهنالك من اختار المحيطات مساراً لرحلته وهكذا.. فكان هذا المهرجان بفعالياته المختلفة منصة لعرض التجارب وتبادل الخبرات.