قدمت فرقة مسرح دبي الأهلي، وضمن عروض مهرجان الإمارات لمسرح الطفل في دورته الـ17، الخميس، عرضاً مسرحياً حمل عنوان «الكناغر» من تأليف وإخراج الفنان سالم التميمي، في ثاني تجربة مسرحية إخراجية له في مسرح الطفل وفي هذا المهرجان، وتمثيل كل من الفنانين:

عبدالله المهيري، عبدالله صنقور، عبدالله عقيل، دنيا يوسف، ليان المحلاوي، نساء المازمي، عبدالله دلفش، سارة المازمي، خالد حسين، سعيد ربيع، عمران النوبي، أحمد علي، خولة عبدالسلام، ياسين الدليمي. وتحث المسرحية الأطفال على التعاون وترسخ قيم المحبة والسلام في أذهانهم.

صيادون

حكاية العرض بدأت بمجموعة من الصيادين متوجهين بسيارتهم إلى الغابة، من أجل اصطياد الكناغر بغية الحصول على المال الوفير، تلك الكناغر التي كانت تعيش بمحبة وسلام ووئام قبل أن تدب الخلافات بينها، الأمر الذي سهل على الصيادين مهمتهم في الصيد، باعتبار أن الخلافات بين المجموعة الواحدة تؤدي إلى التباعد، ويصبحون لقمة سائغة لمن أراد بهم الشر.

ويترك الكنغر القوي الغابة، ويهب للعيش وحيداً، ظاناً أن الكناغر لا يحبونه ولا يفضلون بقاءه بينهم، فتقرر الكنغر «بيبي» الصغيرة اللحاق به والبحث عنه، لتضيع في دروب الغابة، وهنا يستغل الصيادون هذه الفرصة الذهبية التي جاءتهم على طبق من ذهب، إذ يعثر الصيادون على الكنغر الصغيرة «بيبي» والكنغر القوي.

ويقعان في شراكهم التي نصبوها لهما، حتى يتمكن بعدها الكنغر القوي من الإفلات من قبضة الصيادين، وتبقى بيبي حبيسة، هذه الحوادث التي حصلت في الغابة، وجعلت الحادثة الكناغر يعودون إلى رشدهم وينبذون خلافاتهم، ويتوحدون من أجل التصدي للصيادين وإعادة «بيبي» إلى أحضان أمها، فيضعون خطة محكمة للإيقاع بالصيادين، ونجحوا في إنقاذ «بيبي» حينما عادوا فريقاً واحداً متحابين ومتوحدين، ويعيشوا بمحبة وتعاون وسلام.

حوى العرض العديد من الرسائل الأخلاقية المهمة للأطفال، منها أهمية التعاون بين أفراد المنطقة الواحدة، من أجل العيش بسلام، وكذلك التأكيد على المحبة والائتلاف بين الأفراد، من أجل أن يظلوا أقوياء ومتحدين، كذلك شدد العرض على أهمية العمل ونبذ الكسل، من أجل مجتمعات فاعلة ومتطورة، كما أراد العرض إيصال فكرة مهمة للأطفال، بعدم القيام بأي فعل أو تصرف دون أخذ مشورة وإذن الوالدين، كي لا يقعوا فيما لا تحمد عقباه.