أطلقت ندوة الثقافة والعلوم بدبي، أول من أمس، مهرجان الإمارات الدولي الخامس للملصق تحت شعار «التصميم من أجل التغير المناخي»، وافتتح المهرجان معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد، بحضور الشيخ خليفة بن حريز آل مكتوم، والأديب عبد الغفار حسين، وبلال البدور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وعلي عبيد الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة، والدكتور سعيد مبارك بن خرباش، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والآداب في هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، والدكتورة رفيعة غباش، مؤسسة ومديرة متحف المرأة في دبي، ود. صلاح القاسم المدير الإداري في مجلس إدارة الندوة، ود. عبد الرزاق الفارس، ود. عرفات النعيم أستاذ التصميم في الجامعة الأمريكية بالإمارات ومنسق المهرجان، ونخبة من الفنانين والمهتمين. ويستعرض المهرجان في دورة هذا العام، 365 عملاً لـ 291 مصمماً من 60 دولة.
قيمة وهدف
ويمثل مهرجان الإمارات الدولي للملصق إطاراً إبداعياً أطلقته ندوة الثقافة والعلوم لتعزيز مكانة التصميم والابتكار في دولة الإمارات والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولتعزيز التواصل والتبادل الإبداعي مع الثقافات الأخرى، وتعميم ثقافات التصميم والابتكار، والتعريف بالمنجز الثقافي والإبداعي الإماراتي والعربي محلياً وإقليمياً ودولياً، ولتعزيز وسائل التعبير البصري وممارسة التصميم الجرافيكي والتفكير الإبداعي.
أفكار متنوعة
وأشاد معالي محمد المر بقوة الأعمال المشاركة وحداثة الأفكار وتنوعها وحثها على الاستدامة، ولافتاً إلى أن التصميمات بمعظمها مؤثرة بما تضمنته من ألوان ورموز تؤكد أهمية الحفاظ على الأرض ومقدراتها.
وأكد بلال البدور أن هذه الدورة تؤكد أهمية الالتفات لإشكالية المناخ والانبعاثات الكربونية تلك القضية التي تؤرق العالم، وندوة الثقافة والعلوم تقدم رؤية المبدعين في مجال التصميم، ونظرتهم إلى هذه المشكلة الإنسانية باعتبار أن رسالة الفن قد تكون أحياناً أبلغ من التعبير بالكلام، فالرؤية البصرية تسهم في تقديم الرسالة بشكل أعمق.
وذكر د. عرفات النعيم أستاذ التصميم في الجامعة الأمريكية بالإمارات أن هذه الدورة تستعرض دور التصميم البارز في زيادة الوعي بقضايا المناخ والاستدامة.
