أقام مركز الشباب العربي في أبوظبي فعالية «أنا عربي»، أحيا فيها مجلس شباب اللغة العربيَّة اليوم العالمي «للغة الضاد»، بحضور العديد من طلبة الجامعات والشباب الشَّغوفين بلغتهم وانتمائهم العربي.
وشارك في الفعالية أعضاء من المجلس، عرَّفوا الحضور بفكرة مجلس شباب اللغة العربية ورسالته وأهدافه، وقدَّم كلٌّ منهم صورة من صور التعبير عن الذات باللغة العربيَّة؛ إذ قدَّمت جواهر العامري شعراً نبطيَّاً يقابل بيت المتنبي الخالد:
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي... وأسمعت كلماتي من به صَمَمُ
وأبدعت سارة عابدي بلوحة خطٍّ عربي لبيت الشِّعر نفسه.
أمَّا عن التعبير باللغة العربيَّة باستخدام تطبيقات الذكاء الصِّنعي، فتحدَّث عمار سوسو عن الاختلافات والفوارق التي تظهر بين الإبداع الإنساني من جهة ومنتجات الذكاء الصِّنعي من جهة ثانية.
مقاطع مصورة
كما عُرِضت مجموعة من المقاطع المصوَّرة قدَّمها أعضاء من المجلس من جنسيَّات غير عربيَّة، كالهند واليابان، تحدَّثوا فيها عن قصصهم مع اللغة العربيَّة وما أضافته من سِمات إلى شخصيَّاتهم.
واستضافت الفعالية خبير اللغة العربيّة في مركز ألف، محمد مشهور السقَّاف، ضمن حلقة نقاشيَّة شبابيَّة حاوره فيها عضو المجلس رافي جرَّوج، وتحدَّث فيها السقَّاف عن تجربته الشخصيَّة مع اللغة العربيَّة، وعن البُعد العاطفي لهذه اللغة، وحضورها في الحياة.
وتأتي احتفالية مجلس شباب اللغة العربية في اليوم العالمي للغة العربيَّة بعد مشاركته في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في الشارقة، ومهرجان العين للكتاب، ومؤتمر الأطراف المعني بتغير المناخ COP 28، ومهرجان الظفرة للكتاب.
ويشكل المجلس تتويجاً للشراكة بين مركز أبوظبي للغة العربية ومركز الشباب العربي، بالتعاون مع مركز «زاي» لبحوث اللغة العربية في جامعة زايد، والهادفة إلى تمكين وإشراك الشباب في جهود تعزيز ارتباطهم باللغة والهوية واستخدامها في مجالات الحياة المختلفة.
