تستضيف دبي في شهر يناير المقبل، حفلاً فنياً فريداً، يجمع بين فنون الباليه وروائع الرقص العصري، ضمن العرض العالمي الأول لباليه «4»، على خشبة مسرح زعبيل في فندق جميرا زعبيل سراي، وذلك يومي 17 و18 يناير 2024. إذ يقدّم العرض، الذي يقام بالتعاون بين «موزآرتس بالداكوين كالتشر»، و«آرت فور أول»، نسخة معاصرة من أداء الباليه الممزوج بفن الفيديو على النغمات الكلاسيكية الشهيرة لمقطوعة الفصول الأربعة، إحدى أيقونات العبقري أنطونيو فيفالدي، حيث يترافق العمل مع عرض فيديو مذهل على شاشة عملاقة.

وتولت شركة «MTV»، تصوير مشاهد الفيديو الذي سيعرض بالحفل، بدقة تقنية K5 المتطورة، ذلك بالتعاون مع استوديو The French Kiss Lab، الذي تم ترشيحه لنيل جائزة جرامي. وتحمل الرقصات توقيع المصمم إينو بيسي، ذلك بمشاركة أربعة من أشهر راقصي العالم: ماريا فينوغرادوفا، راقصة باليه البولشوي المنفردة، ونجما باليه فيينا ميلا شميت وجابريلي أيم، إضافة إلى ضيف باليه بولشوي النجم إيلدار جاينوتدينوف.

ويصوّر الحفل قصصاً متداخلة للعصور الأربعة من تطور الحضارات والمراحل الأربع لحياة الإنسان، والدورة المتعاقبة للفصول الأربعة، مكرساً قيم الاستدامة، وحاثاً الجميع على صون الطبيعة، وضرورة التصدي لمشاهدها المتغيرة بسرعة غير مسبوقة بسبب تغير المناخ.

كما يتناول العرض ابتعاد الإنسان عن الطبيعة، بسبب اندفاعه وراء هواجسه وشغفه بما لا يخدمها، فذاك غالباً ما يقوده نحو ممارسات تؤثر سلباً في جميع الكائنات الحية.

وتبدأ مشاهد العمل في فصل الربيع، لتلتقط مع تتالي الفصول مشاعر الثقة المتنامية للبشرية في قدرتها على الاستفادة من موارد الطبيعة. وفي نهاية الرحلة، يظهر بصيص أمل يخفي وراءه أياماً مليئة بالمحبة، وفصولاً جديدةً تعكس جوهر الطبيعة في أجمل صورها.

وتعليقاً على الموضوع، قالت إيلينا قيمة فابر-ماجنان، إحدى المنتجين لدى MuzArts Baldaquin Culture: «تشكل الموسيقى والرقص إحدى أقوى أدوات التعبير العالمية التي يمكن الاستفادة منها لمناقشة القضايا المجتمعية المهمة واقتراح حلولٍ لها. ونحن نهدف من خلال العرض المميز لباليه «4» إلى استخدام هذه الوسيلة التعبيرية المؤثرة لنوحّد المجتمع، ونسلط الضوء على التحديات الناتجة عن تغير المناخ. ولذا، ندعو الجميع للانضمام إلينا في هذه الرحلة الاستثنائية، والمشاركة في تعزيز مستويات الوحدة والفن والوعي».