لا يتردد الطفل الإماراتي أحمد راشد المرشودي، وبدعم من ذويه من المشاركة في شتى الفعاليات الجاذبة التي تحتضنها الجهات في منطقة العين الخضراء، لا سيما وأنه يمتهن مهارة صنع وإعداد القهوة من خلال مشروعه الصغير الذي أطلقه بدعم من أفراد أسرته.
وأشار المرشودي إلى أن إعداد وصناعة القهوة وتحضيرها لمتذوقيها يحتاج إلى التجربة المستمرة لاكتساب المزيد من الخبرات، منوهاً إلى أنه يسعى إلى ابتكار وصفات متجددة في الخصوص.
وفي هذا الإطار أكد الطفل أحمد راشد المرشودي لـ «البيان» أن تشجيع أسرته له في مجال إعداد وصنع القهوة يعتبر بداية طريق شغفه في هذا المجال.
وأضاف: «سعدت بمشاركتي في فعالية جميلة تم تنظيمها في إحدى المؤسسات في منطقة العين، وكان الإقبال على شراء القهوة التي أعدها كبيراً جداً من قِبل الزوار والحضور، حيث حرصت على استخدام أدوات متخصصة في تحضير القهوة بشتى أنواعها، وفق أسلوب فني، تعلمته بتشجيع ودعم جميع أفراد أسرتي، وأتمنى أن أحظى بفرصة ابتكار مذاقات جديدة ومختلفة».
أوضح الطفل المرشودي بأنه يحرص في الوقت ذاته على الاستفادة من الخبرات الموجودة في مجال صنع وإعداد القهوة والاطلاع على الجديد، حيث يأمل مستقبلاً أن يتعمق في هذا المجال، وربما يفتح مشروعه الخاص.
وللطفل المرشودي أيضاً باقة من الهوايات والاهتمامات الأخرى كالسباحة، وكرة القدم، والقراءة.
ووجه المرشودي شكره لعائلته التي منحته الفرصة والثقة لخوضه إدارة الأعمال التجارية الصغيرة.
ومن جانب آخر أوضح محمد المرشودي، شقيق الطفل أحمد لـ «البيان» أن شغف الطفل في مجال صنع وإعداد القهوة، جعل جميع أفراد الأسرة يشجعونه، ويوجهونه نحو تطوير مهاراته في مجال القهوة لا سيما المختصة، وتغيير فكرة أن القهوة فقط مشروب الصباح أو للتركيز وأنه طاقة حب وعطاء.
وأضاف: «على الرغم من صغر سن شقيقي أحمد إلا أنه يحرص على المشاركة في فعاليات مختلفة ومتنوعة، ليمارس شغفه بهذه الصنعة بكل ثقة وتحد، ما يشده إلى عالم صناعة القهوة طرق تحضيرها المنوعة، ويحفزه على ابتكار مذاقات، تميزه عن الآخرين من صناع القهوة». ولا يستبعد محمد المرشودي مشاركة شقيقه الصغير مستقبلاً في مسابقات تحضير القهوة، لأن الفائز باللقب يكون قد اكتسب خبرات ومهارات تمكنه من التفوق.
وأردف: «أريد التأكيد على ضرورة حرص كل أسرة على تشجيع أبنائها ودعمهم في إطلاق مشاريعهم التي تندرج تحت إطار مشروع التاجر الصغير الذي من شأنه أن يأخذ بأيديهم أيضاً وتعريفهم بفوائد التجارة وتثقيفهم وتحفيزهم على الدخول إلى هذا المجال الذي يعود عليهم بالنفع والفائدة، إلى جانب تعريفهم حول ماهية الادخار والتخطيط ووضع الميزانيات بدعم من أولياء الأمور».
