ناقش «ملتقى تعبير الأدبي» بنسخته الثانية، الذي نظمته «دبي للثقافة»، يومي 11 و12 ديسمبر الجاري في مكتبة محمد بن راشد، بحضور نخبة من الكتاب والفنانين، دور الأدب الإماراتي في تعزيز قيم التسامح والمحبة والسلام بين الشعوب.
وأكد الكاتب الإماراتي، ضرار بالهول الفلاسي، أن الأدب الإماراتي تقع على عاتقه مسؤولية كبرى في نشر قيم التسامح والمحبة، خاصة أن الإمارات تحتضن أكثر من مائتي جنسية يعيشون على أرضها في ود وتفاهم وسلام.
دور كبير
وأشار إلى أن للأدب دوراً كبيراً في نشر التسامح والمحبة بين الشعوب، لاسيما من خلال الكتابات، التي ينشرها الكاتب بشكل يومي على وسائل التواصل الاجتماعي، التي باتت تشهد متابعة من كل دول العالم، ومن مختلف الأعمار.
وأضاف: «للكاتب والأدب دور كبير في نشر القيم، لاسيما أن النتاجات الإبداعية باتت اليوم تصل إلى شريحة واسعة، كما أنّ على الكاتب تعزيز ثقافة الحوار البناء، واحترام حرية الآراء، ضمن إطار الود والتسامح، من خلال المنصات ووسائل التواصل الاجتماعي، التي تلعب دوراً مهماً في نشر رسائل التسامح واحترام الآخر».
حوار
من جهتها، ترى الكاتبة الإماراتية الدكتورة وضحة الغريبي، أن الأدب الإماراتي ينشر ثقافة التسامح، ويعزز حوار الثقافات، مشيرة إلى أنها تسخر كتاباتها الفنية لنشر القيم الإنسانية. وحسب رأيها فعلى الكاتب أو الفنان أياً كانت فكرته أن يتبنى ثقافة التسامح والمحبة، ليحث الجميع على ذلك. وقالت: «المبدع الإماراتي وصل للعالمية، من خلال الطفرة التكنولوجية والمعارض العالمية، التي تقام في الدولة، وفي الخارج، لذا لديه إمكانات هائلة تمكنه من إيصال أفكار التسامح، عبر كتاباته ولوحاته وفنه».


