تختلف الآراء حول تاريخ الرسم ثلاثي الأبعاد، بين من يراه فناً معاصراً بدأ بالانتشار والتوسع خلال السنوات الأخيرة، ومن يؤكد أنه قديم، يعود إلى القرن التاسع عشر الميلادي.

ويعد التشكيلي السوري «حسام قنديل»، من أبرز الفنانين العرب في الرسم ثلاثي الأبعاد، حيث قدّم الكثير من الأعمال المميزة، متبعاً خطى فنانين عالميين في هذا المجال.

ويصف قنديل في حوار مع «البيان»: أسلوبه في الرسم بـ«المختلف»، إذ يقوم على الدمج بين تقنيات لونية متعددة، تستخدم الأحبار الصينية، والعادية، وأقلام الخشب والماركر، والروترينغ، إضافة إلى أقلام الرصاص والفحم.

ويقول عن دوافع احترافه الرسم ثلاثي الأبعاد: من خلال متابعتي لعدد من الرسامين العالميين، وأهمهم الإيطالي «مارسيلو بارينجي»، أصابني الفضول، إذ يدفعك النظر إلى أعماله للتفكير مرتين بماهية العمل، هل هو حقيقة أم خدعة بصرية ؟ وهنا قررت أن أخوض وأتعلم هذه التقنية، من خلال متابعة ودراسة المنظور، والتفاصيل واللون الصحيح، وبطبعي كعاشق للتفاصيل وأمتلك الصبر، استطعت إنتاج عدة أعمال حازت الاستحسان وأصبحت متميزاً بهذا النمط.

ويبرع قنديل أيضاً في نموذج آخر مختلف، وهو الرسم بالأقلام الجافة ويقول عن أساسيات هذا النوع من الفن: الرسم بالأقلام الجافة من أصعب التقنيات، كونه لا يسمح لك بالتصحيح، أو التراجع لكنه بالمقابل يعطي نتائج مذهلة، شرط الدقة والصبر.

وعن أعماله في هذا المجال، والتي رسم من خلالها فنانين ورياضيين، يقول: بعض الشخصيات معروفة ومن المشاهير، والتي لم تتردد بإبداء إعجابها ومشاركة الأعمال على صفحاتها الشخصية من باب التشجيع والدعم، وفي بعض الحالات تم توصيل أعمال الفنانين واقتنوها في منازلهم، مثل الفنان أيمن زيدان، وسلاف فواخرجي، وغيرهما.