في يوم عيـــدكِ يا أرضَ الإماراتِ        يزهو الزمانُ بروضـــاتٍ وجنّاتِ
صحراءُ أرضك كانت قصّةً كُتبتْ        بعــــزم شعبــك للمستقبل الآتي


من زايد الخير طلّ الفجــرُ مؤتلقًا        وراشد العزّ من نسل الزعامـــاتِ
ومن رجـــالٍ هُمُ طافوا على وطنٍ        طوفَ الحجيج على سعيٍ ومَرْواتِ


قاموا رجالًا بفجــر الليل واتفقوا        على قرارٍ لتوحيـــد الإمــــاراتِ
ضاء الصبــاح وطلّتْ رايةٌ رُفعتْ        نحـــــو السماء لتعلو فوق رايات


راياتُ مجـــــدك في الآفاق خافقةٌ        عــزم وحـــزمٌ وتطويرُ المساراتِ
يا زايدَ الخيــــــر يا عنوانَ نهضتنا        كنتَ الدليلَ لشعـــبٍ في المتاهاتِ


تركتَ مجدك في الوجــدان يحرسُهُ        صقرُ البلاد وقيــــدومُ الزعاماتِ
بو خالد العــزّ سيفُ الدار سيّدُها        رمــزُ الشهامة يا بحـــر العطيّاتِ


له عضيــــــدٌ عظيمُ القدر، منزلهُ        بيــــن القلـوبِ وأعماقِ الحَناياتِ
محمد الخيــر نجـــمُ الخيل سيدها        شيخُ الشيـوخِ وسلطانُ البسالاتِ


إذا تكلّـــم أصغى الكـــلّ منتبهًا        وإنْ تبسّم يا طيـــــب البشاشاتِ
يا دارة الخيــــر جاد الغيث ديرتنا        في يوم عيــــدك أمطارُ المســرّات


إنا نحبــــك حبًّا لا مِــــــراءَ به        حبًّا يليـــــقُ بعُشّاق الإمــاراتِ