تحتضن فعاليات مهرجان «أيام الشندغة»، الذي تنظمه هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» في حي الشندغة التاريخي بدبي ويستمر حتى 3 ديسمبر المقبل، مجموعة من الحرف التقليدية الإماراتية المتنوعة والورش التفاعلية لتعليم هذه الحرف التي تتوارثها الأجيال، وتعتمد على استخدام أدوات من البيئة المحلية.
«البيان» التقت شيخة سلمان دريب، مشرفة مركز تراث للحرف التقليدية، فتحدثت عن أجمل الحرف التي تخص المرأة فقالت: التلي حرفة يدوية تقليدية للمرأة الإماراتية وتقوم بتزيين ملابسها الخاصة عند الصدر والرقبة والرسغين، وهي أحد مكونات التراث الثقافي في دولة الإمارات، إضافة إلى تطريز السراويل «البادلة»، وهي من عناصر الزينة في ملابس المرأة الإماراتية، ونحاول المحافظة عليها عن طريق تعليم الأجيال الحالية عبر إنشاء المراكز التراثية لتعليم الأجيال القادمة.
«البراقع»
وفي السياق نفسه، حدثتنا عن صناعة البراقع وكيفية المحافظة عليها فقالت: نسهم في نقل التراث المحلي مثل «البراقع» عن طريق المشاركة في الحفلات والمناسبات الوطنية والمدارس وننقل كيفية لباس البرقع الإماراتي والحفاظ على العادات والتقاليد، إضافة إلى الشرح عن كيفية ارتداء البرقع وتقديم ورش عمل تقليدية وتطويرية وعمل مجسم لمعرفة أنواع البرقع في الإمارات السبع، كما نقدم للأطفال الورق على شكل برقع ويقومون بالتلوين ويعد كل ذلك أنشطة للمحافظة على الأدوات والزينة.
إقبال
وتؤكد شيخة سلمان دريب أن هناك إقبالاً من الجيل الحالي على تعلم السفافة، وهي حرفة يدوية تقليدية يعود تاريخها إلى شبه الجزيرة العربية وقد انتشرت في دولة الإمارات وخصوصاً في المناطق الشمالية التي ازدهرت فيها زراعة النخيل، والمواد المستخدمة لحرفة السفافة خوص أبيض، وخوص مصبوغ، وطاسة ماء، وإبرة، وخيط بلاستيك.


