نشرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية قائمة بأهم الكتب المختصة بالبيئة والصادرة في يناير حتى مايو الماضيين، والتي تضمنت قضايا التغير المناخي والحضارات وزوالها، وعلاقة البشر بالحيوانات وما ينتظر النباتات من تهديد وغيره، ومنها:
رواية «الطوفان» للكاتب ستيفن مارلي والصادرة في يناير: ملحمة أمريكية ترسم مستقبلاً يقترب من الانهيار وتضامناً ناشئاً، وتلوح في الأفق أزمة بيئية وتكافح شخصيات الكتاب مع أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية ناجمة عن الفوضى المناخية المتسارعة التي تبدو حقيقية للغاية.
تطور الحضارات
كتاب «تحول الأرض: تاريخ لم يسرد» الصادر في مارس للمؤرخ بيتر فرانكوبان، مؤلف الكتاب الأكثر مبيعاً «طرق الحرير»، يسرد كيف شكل المناخ المتغير تطور الحضارات وزوالها عبر الزمن، وكيف شكل العالم الطبيعي تاريخ البشرية مما بعد الانفجار الكبير وحتى اليوم، وكيف أن للجهود المبذولة لفهم الطقس والتلاعب به تاريخاً طويلاً وعميقاً وكلها تقدم دروساً في مواجهة مستقبل محفوف بالأخطار.
رواية «الأوركيد الخارجة عن القانون» الصادر في مايو: في مهمة لإنقاذ أندر الزهور في بريطانيا للكاتب بن جايكوب، عن قصة رجل يعمل محاضراً جامعياً في النهار ولكنه يغير ليلاً لإنقاذ أندر النباتات في بريطانيا، قضى سنوات في السفر إلى الغابات النائية لرؤية نبات السحلبية في البرية، ولكنها اليوم على طريق الانقراض، فيقرر التحرك لإنقاذها محولاً مطبخه إلى مختبر وثلاجته إلى مخزن وفناء منزله إلى بستان، ما يضعه في مواجهة القانون، الكتاب مذكرات وتاريخ طبيعي ودعوة للتحرك فكيف يتم إنقاذ العالم نبتة تلو أخرى، وكيف يمكن لرجل واحد أن يحدث فرقاً.
«بوحشية: تاريخ جديد لنا وللحيوانات» للكاتبة كيجي كارو والصادر في أبريل قصة أخرى عن البشر والطبيعة يروي علاقتنا بالحيوانات التي شكلت حياتنا وأرضنا وحضارتنا وسوف تشكل مستقبلنا، ولم يكن هناك إلحاح أكثر من اليوم لفهم هذه العلاقة التأسيسية. العلاقة بين البشر والحيوانات تنطوي على تناقض تعشقهم لدرجة أن بعضنا يصادق طيور اللقلق، ويطاردها ويقتلها.



