توجت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، أول من أمس، الفائزين بجوائز «مهرجان دبي لموسيقى الشباب»، في اختتام فعاليات نسخته الثانية التي استضافتها مكتبة محمد بن راشد، إذ يأتي المهرجان بهدف إثراء المشهد الفني، وتعزيز قوة الصناعات الثقافية والإبداعية، وضخ دماء جديدة في القطاع الموسيقي المحلي عبر تطوير مهارات المبدعين ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاماً من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.

وأقيم حفل التكريم بحضور د. صلاح القاسم، المستشار الثقافي في «دبي للثقافة»، ومجموعة من الفنانين الإماراتيين والمقيمين، والفنان الإماراتي إبراهيم جمعة، الذي كرمته الهيئة بلقب «شخصية العام الموسيقية»، تقديراً لمسيرته الفنية الطويلة وإسهاماته في إثراء المشهد الفني المحلي.

10 فئات

وشهدت مسابقة المهرجان التي تضمنت 10 فئات، منافسات بين المتأهلين إلى النهائيات، أطلقوا فيها العنان لإبداعاتهم وقدموا مقطوعات موسيقية وغنائية متميزة تابعها أعضاء لجنة التحكيم والجمهور، أبرزوا عبرها ما يتمتعون به من إمكانات وقدرات عالية في مجالات الموسيقى، كما عبروا عن مهاراتهم المتنوعة في الغناء والتأليف الموسيقي والعزف على الآلات والتلحين وغيرها.

وفي حفل التكريم، تُوج حمدان محمد فيروز، بجائزة أفضل مغنٍّ منفرد، وحصلت ليزارا على جائزة أفضل مغنية منفردة، بينما فازت فرقة كورال العرب بجائزة أفضل كورال غنائي، فيما كانت جائزة أفضل عازف على آلة العود من نصيب يامن الأعور.

وتوج بسام طرابلسي، بجائزة أفضل عازف فئة النفخيات، وحصل راشد وليد المرزوقي على جائزة أفضل عازف بيانو، وتربعت فرقة حلبي على عرش فئة أفضل فرقة عزف شرقي، بينما كانت جائزة أفضل فرقة عزف غربي من نصيب فرقة وتريات كادينزا، ونال سعيد الغنيمي جائزة أفضل حضور مسرحي، وذهبت جائزة «أفضل موسيقى – أصحاب الهمم» إلى جمال البدواوي.

مقطوعات

وقدم الدكتور والمؤلف الموسيقي، محمد حمامي، مجموعة من المقطوعات الموسيقية في فقرات المهرجان التي تضمنت أيضاً مشاركة فاعلة من قبل مجموعة من أصحاب الهمم الذين أبدعوا في أداء معزوفات موسيقية متميزة. واستقطبت نسخة المهرجان الثانية، أكثر من 90 مشاركاً من مختلف إمارات الدولة، تأهل منهم أكثر من 33 مشاركاً للمرحلة النهائية.

وأعرب الفنان إبراهيم جمعة، عن سعادته بهذا التكريم، متمنياً من الهيئة التي تتطور في تهيئة الشباب وتعليمهم، تأسيس معهد للموسيقى تشكل امتداداً له وأبناء جيله، وضخها للدماء الجديدة، وتأسيس فرق موسيقية يمكن التباهي بها في المحافل العالمية.

وقال جمعة: «أتمنى الاهتمام بالشباب من الكتاب والموسيقيين والعازفين وغيرهم حيث تحتضن الإمارات العديد منهم، وتخصيص دبلوم في الموسيقى يمكنهم الالتحاق به ومن ثم ينتقلون للمعاهد العربية أو العالمية، ليكون ذلك بداية لمشوارهم الفني».