تواصل دولة الإمارات دورها التنويري بمد جسور الثقافة العربية إلى كافة دول العالم، من خلال الفعاليات الثقافية المتنوعة على مدار العام، وعلى رأسها معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومعرض أبوظبي للكتاب، ومعرض «بيغ باد وولف»، الذي تستضيفه إمارة دبي بشكل سنوي، إلى غير ذلك من الفعاليات التي تقام على مدار العام وتشرف عليها الدولة، وتقدم لها جميع التسهيلات لإحداث تأثير قوي عربياً وعالمياً.
حراك ثقافي
وهذا ما يؤكد عليه الكاتب أحمد القرملاوي، الحاصل على جائزة زايد للكتاب، موضحاً أن ما أحدثته معارض الكتاب بدولة الإمارات، من تسهيلات للكتاب ودور النشر ساهمت في إحداث حراك ثقافي في العالم العربي بشكل كبير.
وأضاف لـ«البيان»: إن دولة الإمارات خلقت من خلال المعارض، جسراً ثقافياً قوياً بين دول العالم العربي والغربي، وهو ما تسعى إليه كل الجهات الثقافية من دول العالم لكي يتم الربط بين دول العالم من خلال مثقفيها، ويأتي كل هذا بفضل التسهيلات التي خلقتها الإدارة الإماراتية لدور النشر والموزعين.
دعم النشر
أما أحمد البوهي، مدير عام دار دون للنشر، فيرى أن الإمارات قدمت الكثير من التسهيلات التي ساعدت في تطوير حركة الثقافة العربية بالمنطقة ككل، وظهر هذا جلياً في تواجد دور النشر الأجنبية والعربية معاً بشكل كبير، بالإضافة إلى الفعاليات الثقافية الكبرى التي تستضيفها ومنها معارض الكتب، التي يتهافت عليهما الكتاب والمثقفون من شتى أنحاء العالم.
وأكد لـ«البيان»، أن التسهيلات التي يوفرها على سبيل المثال معرض أبوظبي للكتاب، لدور النشر والعارضين والناشرين، وهو الدافع الرئيس وراء التسجيل المبكر والمتزايد بالمعرض، بالإضافة إلى إعفاء المشاركين من رسوم الإيجار والمشاركة في المعرض، ويأتي هذا رغبة في دعم الناشرين الإماراتيين والعرب والعالميين، وتماشياً مع استراتيجية مركز أبوظبي للغة العربية الساعية لتوفير كافة السبل الكفيلة باستدامة تطور قطاع النشر ونموه، وترسيخ مكانة اللغة العربية كلغة ثقافة وعلم وإبداع.
بوابة العالمية
فيما يرى الكاتب إبراهيم عبد المجيد، أن الفعاليات الثقافية المختلفة التي تتم في دولة الإمارات شجعت الكتاب بالوطن العربي على المنافسة بشكل أقوى وأهم، حيث إن هذه الفاعليات بوابة للعالمية إلى الدول الأخرى.
مُضيفاً لـ«البيان»، أن هناك العديد من التسهيلات أيضاً تقدمها دولة الإمارات من الناحية الثقافية كمساعدة الناشرين ودور العرض في الكشف عن مؤلفاتهم بصورة سلسة مادياً وعملياً.


