«موجات متدفقة».. عنوان ذو فضاءات غنية مفتوحة لمعرض فني متنوع، حافل بالأعمال الفريدة، التي أنجزتها الفنانة سبيدة إلسلي، حيث احتضنه أخيراً «غاليري فاوندري» في وسط مدينة دبي، التابع لإعمار.
تضمن المعرض، الذي نظم بالتعاون مع «آرت كوريور»، لوحات تجسد قصصاً فكرية، تحاول معها الفنانة مقاربة حالات الإنسان الشعورية والوجدانية، بجانب خفايا العقل الباطن، ذلك عبر تشكيلات فينة في مساحات اللوحة تغتني بألوان معبرة ترمز إلى كون الإبداع يتجلى للإنسان بفكرته، على هيئات مفاجئة، فيقتحم عالمه عقب حالات تفكير معمقة وطويلة.
وتقول الفنانة: «ونقرأ في أعماق أعمال المعرض نسيج التفاعل المعقد لأشكال نحتية تأخذ مركز الصدارة، وتعكس تفاصيل وسياقات العقل الباطن للفنانة، إذ نجد في هذه المجموعة الآسرة تعمق الفنانة في عالم الرسم باعتباره فضاء للممارسة التأملية، ويتبدى هذا عن طريق احتضان دائم للانفتاح، ولما لا يمكن التنبؤ به، فمع كل ضربة فرشاة يصبح الإبداع استكشافاً علاجياً»، وتشخص اللوحات كما لو أنها إجابات عن واقع وتساؤلات وقصص كثيرة، حيث تترجم الفنانة ذلك بإبداعات غنية بالتعبيرات الملموسة.
وعن ذلك تقول: «أرى ممارستي كرحلة التعبير والاستكشاف، فأشكالي الفنية مثل قصيدة شعر تناسب لتروي وتصور لقطات ومحطات من الزمن. أردتها كما المقطوعات الغنائية. أردت لكل من أفراد الجمهور أن يجد نفسه وحالات الوجدانية وتأملاته وأفكاره وقصصه في أعماق هذه اللوحات».
جدير بالذكر أن الفنانة العالمية سبيدة إلسلي تتميز بلوحاتها التجريدية، وهي نشأت في السويد، وتعيش حالياً في أستراليا.


